الإمارات تبدأ تفويج مرتزقة آل دقلو وإثيوبيا لمواجهة إيران عبر دولة جارة
تسريب تفويج مرتزقة الدعم السريع لمواجهة إيران بتمويل إماراتي
الإمارات تبدأ تفويج مرتزقة آل دقلو وإثيوبيا لمواجهة إيران عبر دولة جارة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة عن بدء عمليات تفويج واسعة ومريبة تضم أعداداً ضخمة من مجندي مليشيا الدعم السريع ومرتزقة إثيوبيين، يتم شحنهم عبر إحدى دول جوار السودان باتجاه دولة الإمارات.
وتأتي هذه الخطوة تمهيداً للزج بهم في مواجهة محتملة مع إيران، فيما وصفته المصادر بأنه استرخاص واضح لأرواح هؤلاء المجندين.
تفاصيل البيعة المريبة كشفت أن هذه القوات، التي يطلق عليها وصف مواسير في لغة الشارع العسكري، لم تتلق أي تدريبات تخصصية في مجالات الدفاع الجوي أو حرب المسيّرات أو التعامل مع الصواريخ الباليستية.
ومع ذلك، يتم التحضير لوضعهم كدروع بشرية أمام ترسانة الحرس الثوري الإيراني في حال اندلاع صراع بري، مما يجعل مهمتهم انتحارية بامتياز.
وتشير المعلومات إلى أن عملية النقل تتم عبر جسر جوي يعبر من دولة جارة لتجاوز الرقابة الدولية، حيث يتم تجميع مرتزقة آل دقلو مع عناصر إثيوبية في شحنات بشرية هدفها حماية أمن الكفيل وتوفير دماء جنوده الأصليين.
وشهدت هذه التحركات تسارعاً مخيفاً خلال الساعات الماضية، مما يؤكد بدء التنفيذ الفعلي لاستخدام كروت المرتزقة في تأمين الحدود الإقليمية.
الواقع الجديد يضع جندي المليشيا، الذي كان يتوهم القتال من أجل قضية داخل السودان، في مواجهة مصير مظلم كبضاعة يتم تصديرها والمتاجرة بها في أسواق الحروب الدولية.
الإمارات التي مولت العمليات العسكرية في السودان، تحول الآن هؤلاء المرتزقة إلى وقود رخيص لمواجهة التكنولوجيا العسكرية الإيرانية الحديثة دون أدنى تأهيل عسكري يحميهم.
الخلاصة تؤكد أن المليشيا تحولت رسمياً إلى عمالة مؤقتة للمحارق الخارجية، فبينما يستمر الحسم في السودان، يجد المرتزق نفسه عالقاً في مهمة انتحارية في الخليج، ليقبض الممول الثمن ويدفع الجندي الروح في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.