تحالف المسيرات والشتات: كواليس لقاء آبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في أديس أبابا
خفايا لقاء آبي أحمد وعبد الرحيم دقلو في إثيوبيا وعلاقته بالمسيرات
توثيق ظهور مريب لقائد المليشيا المتمردة في إثيوبيا بالتزامن مع تصعيد الطيران المسير ضد المدنيين
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يجسد تلاقي أجندات الفوضى في المنطقة، وثق ناشطون ومراقبون ظهوراً لافتاً يجمع بين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وقائد ثاني ميليشيا آل دقلو المتمردة، عبد الرحيم دقلو، في قلب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. هذا اللقاء يضع الكثير من علامات الاستفهام حول الدور الإقليمي في تغذية الصراع الداخلي السوداني.
المعطيات الميدانية تشير إلى أن هذا الاجتماع لم يكن مجرد بروتوكول عابر، بل جاء متزامناً مع تصعيد عدواني خطير يستهدف المدنيين السودانيين.
وتحدثت التقارير عن استخدام طائرات مسيرة من طرازات متطورة مثل بيرقدار وأقنجي، والتي تنطلق وفقاً للمصادر من قاعدة بحر دار الإثيوبية، وذلك ضمن تنسيق عسكري يحظى بدعم وتمويل خارجي مفضوح.
إن هذا التناغم الميداني والسياسي يكشف بوضوح عن مخطط يسمى تكامل الأدوار، ويهدف إلى إطالة أمد الحرب وتدمير مقدرات الدولة السودانية.
وفي هذا المخطط، تلتقي أطماع التوسع الإقليمي مع أحلام التمرد الميليشياوي، مما ينتج عنه واقع مأساوي يدفع ثمنه المواطن السوداني الأعزل الذي بات تحت رحمة ضربات الطيران المسيّر العابر للحدود.
هذا الظهور العلني لقادة المليشيا في أديس أبابا، بالتزامن مع الهجمات التقنية المتطورة، يؤكد أن الحرب في السودان تجاوزت كونها تمرداً داخلياً لتصبح ساحة لتنفيذ أجندات خارجية تدار من غرف عمليات عابرة للحدود، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية تجاه التدخلات السافرة في الشأن السوداني.