الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية يدينان استهداف مطار الخرطوم ويحذران من تصعيد إقليمي خطير
إدانات دولية واسعة لاستهداف مطار الخرطوم بالطيران المسير وتحذيرات من توسع النزاع
أبو الغيط يحذر من خطورة الهجمات المنطلقة من خارج الحدود والسفير الأوروبي يطالب بوقف التدخلات الخارجية
متابعات – عاجل نيوز
أعرب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية عن إدانتهما الشديدة للتصعيد العسكري الأخير في السودان، والذي استهدف مواقع حيوية واستراتيجية في ولاية الخرطوم عبر الطائرات المسيرة.
وأبدى السفير وولفرام فيتر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، قلقه البالغ إزاء تصاعد حدة العنف والغارات الجوية قرب مطار الخرطوم الدولي، .
مشيراً إلى أن هذه العمليات تضع حياة المدنيين والبنية التحتية الأساسية وجهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دائرة الخطر المباشر.
وفي السياق ذاته، وجه رئيس البعثة الأوروبية نداءً عاجلاً إلى قيادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بضرورة العمل على إنهاء الصراع فوراً من أجل مصلحة الشعب السوداني.
كما طالب الأطراف الخارجية بالكف عن تأجيج الأزمة والتدخل في الشأن الداخلي السوداني، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار الإقليمي ومنع انهيار الدولة.
من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات الهجمات التي طالت ثلاثة مواقع استراتيجية على الأقل في ولاية الخرطوم يوم الإثنين الماضي، وفي مقدمتها مطار الخرطوم الدولي.
وأكد الأمين العام أن استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية، خاصة مع ورود معلومات تفيد بانطلاق هذه المسيرات من قواعد خارج الأراضي السودانية، يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها السودان.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي تأكيد أبو الغيط على وقوف جامعة الدول العربية الكامل إلى جانب السودان في حفظ أمنه وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه.
وحذر الأمين العام من أن هذه التصرفات تهدف بوضوح إلى توسيع نطاق النزاع وتقويض المساعي العربية والأفريقية والدولية الرامية إلى التهدئة.
ودعا جميع الأطراف والفاعلين الإقليميين إلى الامتناع عن أي أعمال تعطل الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وإحياء مسار جدة التفاوضي، وصولاً إلى إطلاق حوار وطني مدني جامع يحقق تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والسلام.