تفكيك شبكة نسائية إجرامية تقودها فتاتين بحوزتهما شحنة حشيش بأم درمان
ضبط شبكة نسائية لترويج الحشيش الأفغاني في أم درمان
المباحث المركزية تحبط محاولة إغراق أم درمان بالحشيش الأفغاني وتضبط كميات مهربة من دولة مجاورة
متابعات – عاجل نيوز
تمكنت الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، عبر دائرة العمليات الفيدرالية، من تفكيك شبكة إجرامية نسائية خطيرة تنشط في ترويج وتوزيع المواد المخدرة بمدينة أم درمان.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المنعية المتواصلة التي تبذلها الشرطة السودانية لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السموم وسط فئات الشباب، حيث نجح الفريق الخاص في وضع حد لنشاط هذه الشبكة التي تخصصت في تهريب وترويج مخدر الحشيش الأفغاني داخل الأحياء السكنية.
وتعود تفاصيل الضبطية إلى توفر معلومات دقيقة للمكتب الصحفي للشرطة تفيد بوجود فتاتين تمارسان نشاطاً مشبوهاً في توزيع المخدرات وتستهدفان شريحة الشباب بمنطقة أم درمان.
وعقب تأكيد المعلومات ورصد تحركات المشتبه بهما وتحديد نقاط نشاطهما بدقة، وضعت القوة الفيدرالية خطة محكمة تمثلت في نصب كمين نوعي بأحد المواقع التي تُستخدم لعمليات التسليم والترويج.
وعند وصول المتهمتين للموقع المحدد، باغتتهما القوة بعملية ضبط احترافية أسفرت عن توقيفهما وبحوزتهما كمية أولية تقدر بنحو 4 كيلوجرامات من الحشيش الأفغاني كانت معدة للتوزيع الفوري.
وخلال إجراءات التحري والاستجواب، أقرت المتهمتان بتورطهما في إدارة هذه الشبكة، واعترفتا بجلب هذه المواد المخدرة من إحدى الدول المجاورة.
كما قادت الاعترافات إلى كشف وجود كمية إضافية مخبأة داخل مقر سكنهما، حيث تحركت القوة القانونية لتفتيش المنزل وأسفرت العملية عن ضبط 4 كيلوجرامات أخرى، ليصل إجمالي الضبطيات إلى 8 كيلوجرامات من المخدرات الخام التي كانت في طريقها للانتشار في أوساط المجتمع.
وبناءً على هذه الوقائع، تم اقتياد المتهمتين واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم قيد بلاغ تحت الرقم 27 بموجب المادة 15/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية بقسم دائرة الاختصاص.
وتعمل السلطات حالياً على استكمال ملف التحقيق تمهيداً لتقديم المتهمتين للعدالة، في رسالة حاسمة تؤكد يقظة الأجهزة الشرطية وقدرتها على رصد وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تهدد الأمن القومي وتستهدف عقول الشباب السوداني بالسموم المهربة عبر الحدود.