عقب انقضاء فترة محكوميته بمسقط.. ترحيل الناشط أحمد علي “بارود” لمواجهة بلاغات فنانين ورجال دين بالسودان
ترحيل الناشط السوداني بارود من سلطنة عمان إلى بورتسودان
إكمال إجراءات ترحيل الناشط “بارود” من سلطنة عمان وتسليمه للسلطات السودانية ببورتسودان الخميس المقبل
متابعات –عاجل نيوز
أفادت متابعات دقيقة بأن السلطات الأمنية في سلطنة عمان قد أكملت كافة الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بترحيل الناشط السوداني المثير للجدل أحمد علي أحمد، الشهير بلقب “بارود”، إلى الأراضي السودانية.
وتأتي هذه الخطوة عقب انقضاء مدة الحكم القضائي الذي صدر بحقه في السلطنة إثر مخالفته للقوانين واللوائح المنظمة للدولة، بالإضافة إلى ثبوت انتهاء فترة إقامته الرسمية وصلاحية جواز سفره السوداني، مما جعل ترحيله إجراءً قانونياً حتمياً وفقاً للنظم المتبعة.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد تقرر تنفيذ عملية الترحيل يوم الخميس المقبل عبر رحلة مجدولة لشركة طيران تاركو المتجهة من مسقط إلى مدينة بورتسودان.
ومن المقرر أن يتم تسليم “بارود” فور وصوله إلى سلطات شرطة السودان والمباحث الجنائية، وذلك لمواجهة سلسلة من البلاغات المدونة ضده في وقت سابق من قبل عدد من الفنانين والشخصيات العامة ورجال الدين،.
وعلى رأسهم الشيخ الأمين عمر الأمين، حيث تتعلق هذه القضايا باتهامات تشمل التشهير وإثارة النعرات وتجاوزات قانون المعلوماتية.
وينتظر الرأي العام السوداني وصول الناشط المذكور لتمثيله أمام العدالة، حيث أثارت فيديوهاته وتصريحاته السابقة عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً ومشاحنات قانونية مع عدة أطراف.
وتأتي عملية التسليم في إطار التعاون الأمني والقانوني الوثيق بين سلطنة عمان وجمهورية السودان، لضمان ملاحقة المطلوبين قانونياً في قضايا مدنية وجنائية، والتأكيد على أن الفضاء الإلكتروني لا يعفي من المساءلة القانونية خلف الحدود.
وبوصول المتهم إلى مدينة بورتسودان، ستشرع النيابة المختصة في استكمال إجراءات التحري في البلاغات المفتوحة ضده، تمهيداً لتقديمه للمحاكمات في القضايا المرفوعة من المتضررين.
ويمثل هذا الإجراء رسالة قوية حول فعالية الملاحقات القانونية الدولية ضد المتجاوزين في حق الرموز المجتمعية والدينية،.
وتأكيداً على سيادة القانون وحق التقاضي الذي يكفله الدستور السوداني لكافة المواطنين المتضررين من أنشطة النشر والتحريض الإلكتروني.