شاهد الكلمة كاملة | حميدتي يقر من نيالا بنزيف بشري حاد ويؤكد نفقد يوميا أغلى ما نملك
خطاب حميدتي في نيالا واعترافه بحجم الاستنزاف اليومي وخسائر الدعم السريع
قائد الدعم السريع يعترف بصعوبة وقف الحرب من طرف واحد ويكشف عن وجود عناصر متخفية في أمدرمان
متابعات —عاجل نيوز
أدلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي بتصريحات كاشفة خلال تواجده في مدينة نيالا، عكست حجم الضغوط الميدانية والاستنزاف الحاد الذي تتعرض له قواته.
وفي خطاب اتسم بالصراحة والمكاشفة أمام قادة ميدانيين، أقر حميدتي بأن القوات تفقد يوميا أغلى ما تملك من رجال وعتاد في مواجهة عسكرية يرى أنها استنزفت الطرفين دون تحقيق فوائد مرجوة،.
معتبراً أن الحرب الدائرة لا يمكن أن تتوقف من طرف واحد في ظل غياب الإرادة المشتركة.
وجاءت اعترافات حميدتي بالخسائر البشرية لتعزز الروايات الميدانية حول حجم النزيف الذي طال صفوف قواته، حيث نعى بمرارة القائد النور قبة وعددا من المقربين من دائرة القيادة العليا.
وأكد أن استمرار المواجهات يفاقم المعاناة ويزيد من وتيرة الاستنزاف اليومي، مشيرا إلى أن قواته دفعت أثمانا باهظة في جبهات القتال المختلفة، وهو اعتراف يظهر مدى تأثير العمليات العسكرية على البنية البشرية للدعم السريع.
وفي تفاصيل مثيرة للجدل، أشار حميدتي إلى أن القوات لا تزال تحتفظ بعناصر متخفية داخل مدينة أمدرمان منذ اندلاع الحرب وحتى اللحظة، في محاولة للتأكيد على وجود خلايا نائمة وقدرة على المناورة رغم الضغوط العسكرية.
وزعم حميدتي في حديثه أن قواته لا تستهدف المدنيين من النساء والأطفال، معربا عن رغبته في إنهاء الحرب، لكنه ربط ذلك بواقع ميداني يراه معقدا ويحتاج لالتزام من كافة الأطراف المتصارعة.
وتطرق حميدتي بلهجة تعبوية إلى استعداد قواته لتقديم مليون شهيد، في تناقض واضح بين الاعتراف بمرارة الخسائر وبين الإصرار على مواصلة القتال مهما كلف الثمن.
واعتبر أن الخرطوم لم يعد بها سوى عدد قليل جدا من السكان، محاولا رسم صورة للواقع الميداني تخدم روايته حول السيطرة والانتشار، رغم ما يواجهه هذا الطرح من انتقادات ومخالفة للواقع في كثير من الأحيان.
واختتم حميدتي خطابه بتوجيه رسائل مباشرة لقادة الميدان في نيالا، مشددا على ضرورة الثبات ومواصلة العمليات العسكرية رغم فقدان القيادات التاريخية والميدانية.
ويمثل هذا الخطاب تحولا في اللغة الإعلامية لحميدتي، حيث انتقل من لغة الانتصارات المطلقة إلى لغة الإقرار بحجم الفقد والألم الميداني، وهو ما يضعه المراقبون في إطار محاولة امتصاص غضب المقاتلين وتجديد الروح المعنوية في ظل حرب استنزاف طويلة الأمد لم تستثن أحدا من القيادات العليا.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇