عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أسرة المفكر النور حمد تتبرأ من مواقفه المؤيدة للمليشيا

تبرؤ أسرة النور حمد من مواقفه السياسية تجاه الدعم السريع

 

رسالة قاسية من ابن أخيه تصفه بـ “شاهد زور”

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت الأوساط السودانية حالة من الجدل الواسع عقب تداول رسالة مؤثرة وقاسية وجهها محمد حمد، ابن أخ المفكر والأكاديمي السوداني النور حمد، يعلن فيها تبرؤه وانتقاده الحاد لمواقف عمه السياسية الأخيرة.

ووصف محمد حمد عمه بأنه صار “شاهد زور في خدمة المليشيا”، معبراً عن صدمة الأسرة من التحول الحاد في مواقف شخص كان يُنظر إليه كرمز للبصيرة والاستنارة في المجتمع السوداني.

وجاءت الرسالة لتعكس حجم الهوة بين النور حمد ومحيطه الاجتماعي والأسري، حيث تساءل كاتبها بمرارة عن كيفية تسلل “العمى” إلى عقل عمه، متسائلاً عن غياب ضميره أمام الفظائع والمجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مناطق عدة.

وذكرت الرسالة مناطق الفاشر والجنينة والهلالية وود النورة والسريحة والتكينة كشواهد على وحشية المليشيا التي اختار النور حمد الوقوف بجانبها بصمته أو دعمه الصريح.

وانتقدت الرسالة ظهور النور حمد في نيروبي مع قادة وداعمين للمليشيا، معتبرة أن هذا الموقف لا يستند إلى منطق أو مبدأ أخلاقي.

وأشار محمد حمد إلى أن دور المفكر الحقيقي هو أن يكون عين الناس وبصيرتهم، وليس أن ينحرف عن هذا الدور ليزين القبح أو يمتدح مجرمي الحرب، واصفاً عبارات عمه بأنها باتت تقطر دماً وتصطف بجانب السيوف الموجهة نحو صدور الأبرياء من أبناء الشعب السوداني.

تأتي هذه التطورات في ظل استقطاب حاد تشهده الساحة السودانية، حيث تزايدت الضغوط الشعبية والاجتماعية على الشخصيات العامة والمفكرين لتحديد مواقفهم بوضوح من الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها المليشيا المتمردة.

واختتم محمد حمد رسالته بالتأكيد على أنه لم يعد يجد أعذاراً تليق بمقام عمه السابق، راجياً أن تستعيد بصيرته صفاؤها ليرى حقيقة الدرب الذي يمضي فيه بعيداً عن أهله ووطنه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.