“الكنفاثة الجدد”.. رسائل تحذيرية حادة لعبد الله حقار ورفاقه من مصير السقوط
تقرير أيمن شرار حول تحركات عبد الله حقار ومحمود شرارة 2026
أيمن شرار يحذر من تكرار تجارب الفشل والارتهان لمصالح “آل دقلو”
متابعات – عاجل نيوز
وجه الكاتب أيمن شرار رسالة شديدة اللهجة ومباشرة إلى من وصفهم بـ “الكنفاثة الجدد”، مخصاً بالذكر عبد الله حقار، ومحمود شرارة، وعثمان مسبل.
وذكر شرار هؤلاء بأن الطريق الذي يسلكونه اليوم قد مر به كثيرون من قبلهم، حملوا ذات الشعارات ونفذوا نفس الأدوار المشبوهة، إلا أن نهايتهم كانت دائماً هي الفشل الذريع والسقوط من ذاكرة وتاريخ مجتمعاتهم، وهو المصير الذي يرى الكاتب أنهم يقتربون منه خطوة بخطوة.
وأكد التقرير أن كافة تحركات هذه المجموعة مرصودة بدقة، وأن ما يدور خلف الكواليس من ترتيبات واتفاقات معلوم بالتفاصيل.
وحذر شرار من أن المبالغة في تنفيذ المخططات ضد الأهل وتقديم التنازلات وإبداء الولاء المطلق لن يغير من حقيقة نظرة “عيال دقلو” إليهم، وهي نظرة قائمة على الاستغلال المؤقت ثم الرمي والتخلص منهم عند أول منعطف سياسي أو ميداني، كما حدث مع أدوات سابقة في تاريخ المليشيا.
وشدد أيمن شرار في ثنايا تقريره على أن “الكنفاثة والفلقة” لا يمكن أن تبني مشروعاً سياسياً محترماً ولا تصنع مكانة اجتماعية مرموقة لأصحابها، بل تضعهم في مواجهة مباشرة وخاسرة مع أهلهم وتاريخهم الوطني.
وأشار إلى أن هذه الأدوار الهامشية تخصم من رصيد أصحابها الأخلاقي وتجعلهم منبوذين داخل مكوناتهم الاجتماعية التي يفترض أنهم يمثلونها، مما يعمق من حالة الانقسام والشرخ داخل النسيج الاجتماعي السوداني.
واختتم شرار تحذيره بدعوة هذه الشخصيات لإعادة حساباتها قبل فوات الأوان، مؤكداً أن الصبر على هذه التصرفات والتحركات ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية.
وأوضح أن وقت المحاسبة والتركيز الشعبي والإعلامي عليهم سيجعل من الندم أو التبرير أمراً لا قيمة له، في إشارة واضحة إلى أن الوعي المجتمعي بات يسبق محاولات التضليل، وأن الارتهان للمشروع العائلي للمليشيا هو رهان خاسر بكل المقاييس الأخلاقية والسياسية.