عاجل نيوز
عاجل نيوز

لماذا يصرخ دقلو الآن؟ كواليس الانهيار العسكري والاستخباراتي

المتحدث باسم قوات العمل الخاص يكشف أسباب صراخ دقلو وانهيار صفوفه

 

قراءة في دلالات الخطاب الأخير لقائد المليشيا

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف محمد ديدان، الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء نبرة التوتر والصراخ التي طغت على الخطاب الأخير لقائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

وأوضح ديدان أن هذا الانفعال لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لشعور القيادة بحجم الاختراق الاستخباراتي الساحق الذي نجح في شق صفوف المليشيا وبتر قياداتها المؤثرة.

هذا الاختراق مكن القوات المسلحة من الوصول إلى معلومات حساسة وضعت المليشيا في موقف دفاعي ضعيف، مما أفقدها القدرة على التخطيط الاستباقي الذي كانت تعتمد عليه في مراحل سابقة من الصراع.

وأشار المتحدث باسم قوات العمل الخاص إلى أن محاولات المليشيا لشد أطراف الدولة في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان قد ارتدت عليها بنتائج عكسية تماماً، حيث تم تشتيت قواتها واستنزاف مجموعاتها القتالية بشكل مريع.

وأكد ديدان أن العمليات العسكرية الأخيرة نجحت في سحق خمس مجموعات قتالية كاملة تابعة للمليشيا، مما أدى إلى فقدان التوازن الميداني في تلك المحاور الاستراتيجية.

هذا الفشل العسكري الميداني تزامن مع ضربة موجعة في الدائرة الضيقة لقائد المليشيا، حيث تم تحييد واستلام شخصيات محورية كشفت عن أسرار وخطط كانت تمثل حائط الصد الأخير لمشروع المليشيا.

وفي سياق التحليل الميداني، أكد ديدان أن قوات العمل الخاص تراقب عن كثب تقلص دائرة الثقة حول دقلو، والتي انحصرت مؤخراً في شخصه وأخيه فقط، مما يعكس حالة من التخبط وعدم اليقين في القيادات الميدانية المتبقية.

وتأتي هذه التطورات في وقت اكتملت فيه مراحل تطويق المليشيا في أهم المحاور القتالية، وهي الخطوة التي وصفها بأنها ستحدث دوياً يشبه الانفجار العسكري خلال الفترة القليلة المقبلة.

هذا الحصار المحكم جعل المليشيا تعيش حالة من العزلة العملياتية التي تسبق الانهيار الشامل في كافة جبهات القتال المفتوحة حالياً.

وختم الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص تقريره بالإشارة إلى أن المتحركات العسكرية الكاسحة للجيش السوداني باتت تشكل كابوساً حقيقياً للمليشيا وداعميها الإقليميين.

وأوضح أن التقنيات المستخدمة من قبل الداعمين، بما في ذلك الطائرات المسيرة، فشلت تماماً في إيقاف تقدم القوات الأرضية التي تسير بخطى ثابتة لقطع أحلام التمرد نهائياً.

ووجه ديدان رسالة لكل من يتساءل عن تحركات الجيش، مؤكداً أن الواقع على الأرض يتحدث عن نفسه من خلال صرخات الهزيمة التي يطلقها قادة التمرد بعد خسارتهم لكل الرهانات العسكرية والسياسية في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.