وزير تعليم الخرطوم يعلن انطلاق العام الدراسي في أكتوبر المقبل.
وزير تعليم الخرطوم يعلن انطلاق العام الدراسي في أكتوبر المقبل.
تحديد مواعيد امتحانات الابتدائي والمتوسط بالولاية
متابعات – عاجل نيوز
كشف وزير التعليم المكلف بولاية الخرطوم عن الخارطة الزمنية الرسمية لاستئناف العملية التعليمية في الولاية، معلناً أن أكتوبر المقبل سيكون موعداً رسمياً لبداية العام الدراسي الجديد 2026-2027.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة لاستعادة الاستقرار في القطاع التربوي وتوفير الفرص التعليمية للطلاب بعد فترة من التوقف القسري.
وأكد الوزير أن كافة الترتيبات الفنية والإدارية قد بدأت بالفعل لتهيئة البيئة المدرسية لاستقبال التلاميذ والمعلمين، مع التركيز على المناطق الآمنة والمستقرة التي تضمن سلامة كافة أطراف العملية التعليمية بالولاية.
وفيما يخص الطلاب الذين لم يكملوا استحقاقاتهم الأكاديمية للعام المنصرم، حدد الوزير شهر سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لانطلاق امتحانات مرحلتي الابتدائي والمتوسط.
ويهدف هذا التوقيت إلى منح الطلاب فرصة كافية للمراجعة والتحصيل قبل الجلوس للاختبارات المصيرية، مما يسهم في معالجة الفجوة التعليمية التي خلفتها الظروف الراهنة.
وأوضح الوزير أن لجان الامتحانات تعمل حالياً على وضع الضوابط الاحترازية والتنظيمية لضمان نزاهة وشفافية العملية الامتحانية في كافة المحليات، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي الهام.
وتسعى وزارة التعليم بولاية الخرطوم من خلال تحديد هذه المواعيد إلى إرسال رسالة طمأنة للأسر وأولياء الأمور حول مستقبل أبنائهم الدراسي..
وأشار الوزير إلى أن اختيار شهر أكتوبر لبداية العام الدراسي الجديد جاء بعد دراسة متأنية للظروف اللوجستية والميدانية، لضمان استمرارية الدراسة دون انقطاع.
وتعمل الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية لتأمين المدارس وتوفير الكتاب المدرسي والمعينات اللازمة، مؤكدة أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في العاصمة السودانية خلال المرحلة المقبلة التي تتطلب تضافر كافة الطاقات الوطنية.
ختاماً، وجه وزير التعليم المكلف نداءً لكافة الكوادر التعليمية والإدارية بضرورة الاستعداد التام للعودة إلى المدارس والمساهمة في إنجاح العام الدراسي المقبل.
وأكد أن الوزارة ستصدر تباعاً جداول تفصيلية لمواعيد الامتحانات وتوزيع المراكز، لضمان وصول المعلومات لكافة الطلاب في مختلف مناطق الولاية.
ويمثل هذا الإعلان خطوة جوهرية نحو تطبيع الحياة العامة في الخرطوم، حيث يترقب الآلاف من التلاميذ العودة إلى مقاعد الدراسة لاستكمال مسيرتهم العلمية، مما يعزز من فرص الأمل في غد أفضل يتجاوز فيه الوطن كافة التحديات والصعاب الحالية.