عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

لجنة حقوق الإنسان بالكونغرس تطالب ديزني وNBA بمراجعة شراكاتها المرتبطة بالإمارات بسبب حرب السودان

الكونغرس الأمريكي يضغط على شركات عالمية بسبب انتهاكات حرب السودان

 

تصعيد حقوقي في واشنطن لملاحقة شبكات تمويل الصراع السوداني

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن تحركاً برلمانياً رفيع المستوى يهدف إلى تجفيف منابع الدعم وتوسيع دائرة المساءلة حول الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال حرب السودان.

وأعلن رئيسا لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكي، النائبان جيمس بي ماكغفرن وكريستوفر سميث، عن خطوة تصعيدية تجاه كبرى المؤسسات الأمريكية التجارية والرياضية والترفيهية، لحثها على مراجعة أخلاقيات شراكاتها الدولية المرتبطة بملفات النزاع الإقليمي.

ووفقاً للبيان الصادر في السابع من مايو، فقد وجهت اللجنة خطابات رسمية وصفت بالصارمة إلى أربع مؤسسات عملاقة هي شركة والت ديزني، ووارنر براذرز ديسكفري، ورابطة دوري كرة السلة الأمريكي NBA، ورابطة دوري كرة القدم الأمريكية NFL.

وطالب المشرعون هذه الجهات بإعادة تقييم شاملة لكافة شراكاتها مع مؤسسات أو جهات مرتبطة بدولة الإمارات، وذلك على خلفية تقارير حقوقية موثوقة تشير إلى تورط أطراف إقليمية في دعم العمليات العسكرية التي تفاقم المأساة الإنسانية نتيجة حرب السودان.

وشدد الخطاب على ضرورة أن تضطلع هذه الشركات بمسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، عبر فحص العلاقات التجارية التي قد تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوضح النائبان ماكغفرن وسميث أن استمرار هذه الشراكات دون مراجعة دقيقة قد يساهم في تمكين الأطراف المتورطة في العنف من استخدام المنصات الثقافية والرياضية الأمريكية كواجهة لتحسين صورتها الدولية أو ما يعرف بـ “الغسيل الرياضي”، بينما تستمر معاناة المدنيين السودانيين.

تأتي هذه التحركات في سياق ضغوط متزايدة داخل أروقة صناعة القرار في الولايات المتحدة لفرض رقابة صارمة على تدفقات الأموال والخدمات التي قد تغذي الصراع.

ويمثل هذا التوجه تحولاً مهماً عبر إشراك القطاع الخاص والشركات العابرة للقارات في الجهود الرامية لوقف إطلاق النار، من خلال التلويح بضرر السمعة والملاحقة البرلمانية.

ويطالب المشرعون بتقديم إيضاحات حول كيفية ضمان هذه الشركات عدم تورط علاماتها التجارية في دعم كيانات تساهم في إطالة أمد حرب السودان أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، مؤكدين أن النزاهة الحقوقية يجب أن تتقدم على المصالح الربحية الضيقة في مناطق النزاع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.