مقـ تل 80 من المـ ر.تزقة الجنوبيين في معارك التكمة بجنوب كردفان ومطالبات مالية لمواصلة القتال
مقـ تل عشرات المـ ر.تزقة في جنوب كردفان وخلافات مالية مع وليم ياك ياك
انقسامات حادة وخسائر بشرية فادحة في صفوف المجموعات الأجنبية المساندة للمتمردين
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية موثوقة عن وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف المجموعات المسلحة الأجنبية التي تقاتل إلى جانب المليشيات المتمردة في إقليم جنوب كردفان.
وأفادت “منصة شاهد عيان” بوصول عشرات الجثث والمصابين إلى مستشفى مدينة المجلد، إثر المعارك الضارية التي شهدتها منطقة التكمة.
وأكدت المصادر أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى قد نفدت بالكامل نتيجة التدفق الكبير للقتلى والجرحى، مما يعكس حجم الهزيمة التي منيت بها تلك القوات خلال الهجوم الأخير الذي استهدف مواقع القوات المسلحة السودانية.
وبحسب التفاصيل الواردة من ميدان القتال، فإن القتلى الذين تجاوز عددهم 80 عنصراً يتبعون لمجموعات مقاتلة من دولة جنوب السودان، تم استقطابهم للمشاركة كمرتزقة في العمليات العسكرية الجارية بجنوب كردفان.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه القوات تعرضت لضربات موجعة أدت إلى تشتت صفوفها وفرار من تبقى منهم نحو المناطق الحدودية، مما خلف حالة من الذعر والارتباك في الأوساط القيادية للمجموعات المساندة للمليشيا، وسط تزايد السخط من زجهم في معارك خاسرة ضد الجيش السوداني.
وفي سياق متصل، فجرت هذه الهزائم الميدانية موجة من الغضب والتذمر وسط المقاتلين الأجانب، حيث برزت خلافات حادة حول “أموال الارتزاق” والمستحقات المالية المتأخرة.
وأكدت المصادر أن القائد الميداني لهذه المجموعات، وليم ياك ياك، طالب بدفع مبالغ مالية ضخمة وبصورة عاجلة مقابل ضمان استمرار مشاركة عناصره في العمليات القتالية بجنوب كردفان.
وتكشف هذه المطالبات عن عمق الأزمة اللوجستية والمالية التي تعاني منها القوات المهاجمة، وتحول الولاءات الميدانية إلى مجرد صفقات تجارية قابلة للانهيار عند أول مواجهة حقيقية.
تأتي هذه التطورات لتؤكد تورط عناصر أجنبية في زعزعة استقرار السودان ونهب مقدراته عبر الانخراط في أعمال عدائية مقابل مبالغ مالية.
ويراقب الخبراء العسكريون الوضع في جنوب كردفان باهتمام، حيث يرى الكثيرون أن انهيار جبهة المرتزقة وتصاعد الخلافات المالية بين قادتهم والمليشيا سيعجل من حسم المعارك لصالح القوات المسلحة.
ومع استمرار التوتر في مستشفى المجلد وحالة الاحتقان وسط أسر الضحايا، تضيق الدائرة أكثر حول وليم ياك ياك ومجموعته التي باتت تواجه مصيراً مجهولاً بعيداً عن ديارها في أدغال الجنوب.