زلزال في صفوف المليشيا.. انضمام بشارة الهويرة للجيش السوداني بـ 11 عربة قتالية
تفاصيل انشقاق بشارة الهويرة عن مليشيا دقلو وانضمامه للجيش السوداني
انشقاق مسؤول محور بارا بكردفان يكشف حجم التصدع الداخلي وفقدان الثقة بين قيادات مليشيا دقلو بعد سلسلة من الإخفاقات الميدانية
متابعات – عاجل نيوز
كشف القيادي أيمن شرار عن تفاصيل مثيرة تتعلق بانسلاخ القيادي البارز بشارة الهويرة من صفوف مليشيا آل دقلو، في خطوة وصفت بأنها الأقسى والأكثر تأثيراً على تماسك المليشيا في جبهات القتال، .
ولم يكتفِ الهويرة بالمغادرة الفردية، بل أعلن انضمامه الرسمي للقوات المسلحة السودانية بكامل قوته الضاربة المكونة من إحدى عشرة عربة قتالية مجهزة بكامل عتادها الحربي وأطقمها العسكرية، مما أحدث فراغاً أمنياً كبيراً في المناطق التي كان يشرف عليها.
ويعتبر بشارة الهويرة الشخصية العسكرية الأهم في محور بارا بولاية شمال كردفان، حيث كان يمثل حجر الزاوية في العمليات الميدانية والتحركات اللوجستية للمليشيا في تلك المنطقة الاستراتيجية،.
وتأتي هذه الضربة في وقت حساس للغاية، خاصة وأن قيادة المليشيا كانت تضعه في قائمة الموثوقين بعد سحب القيادي علي دود بحيري ووضعه تحت الإقامة الجبرية والتحقيق بتهم تتعلق بالتواصل مع الاستخبارات العسكرية، مما جعل انشقاق الهويرة بمثابة انهيار لآخر أعمدة الثقة في هذا المحور.
وتشير القراءة التحليلية لهذا المشهد إلى أن المليشيا تعيش حالة غير مسبوقة من التفكك العضوي والانهيار المعنوي، إذ لم تعد الخلافات مقتصرة على الجنود الصغار، .
بل وصلت إلى القيادات العليا التي كانت تمثل واجهة ميدانية لآل دقلو، وهذا الانسلاخ بهذا الحجم من العتاد يرسل رسالة قوية مفادها أن القناعات بدأت تتغير داخل الغرف المغلقة.
وأن الكثير من القادة باتوا يدركون أن الاستمرار في هذا المشروع هو استنزاف لموارد البلاد ودمائها دون أفق وطني واضح، بل هو تنفيذ لأجندات خارجية تضر بمصالح مواطني كردفان ودارفور والسودان عامة.
وتؤكد المعلومات المسربة من داخل أروقة المليشيا أن حالة من الذعر والارتباك تسود القيادة حالياً، وسط تبادل للاتهامات حول المسؤولية عن موجة الهروب والانشقاق الجماعي.
وتفيد التقارير بأن الأيام القليلة القادمة قد تشهد مفاجآت أكبر بخروج قيادات عسكرية وأهلية مؤثرة اختارت الوقوف بجانب مؤسسة الدولة، .
بعد أن أيقنت أن مشروع المليشيا القائم على التصفيات الداخلية والإقصاء قد وصل إلى طريق مسدود، فيما يترقب المتابعون تفاصيل إضافية سيتم الكشف عنها لاحقاً حول تداعيات هذا الانشقاق على خارطة السيطرة الميدانية في إقليم كردفان.