قوات الدعم السريع تعتقل القيادي علي دود بحيري بتهمة التخابر مع الجيش
اعتقال القيادي علي دود بحيري بتهمة التواصل مع الجيش السوداني
تصدع داخلي وتصفيات تطال قادة الصف الأول.
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية متطابقة بأن قوات الدعم السريع نفذت عملية اعتقال مفاجئة طالت القيادي البارز علي دود بحيري، وذلك على خلفية اتهامات مباشرة بالتواصل السري مع قيادة الجيش السوداني.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تعاني فيه المليشيا من تزايد حالات الانشقاق والهروب بين عناصرها، مما دفع قيادتها إلى تفعيل إجراءات أمنية صارمة وملاحقة الكوادر الميدانية التي تحوم حولها شبهات التنسيق مع الدولة.
وتشير التفاصيل إلى أن استخبارات قوات الدعم السريع وضعت القيادي علي دود بحيري تحت الرقابة لفترة طويلة قبل مداهمة مقره واقتياده إلى جهة مجهولة للتحقيق.
وتزعم الدوائر المقربة من المليشيا أن بحيري كان يقود مجموعة تسعى لفتح قنوات اتصال مع القوات المسلحة لتأمين عملية انشقاق جماعي، وهو الأمر الذي اعتبرته قيادة المليشيا خيانة عظمى تستوجب الردع الفوري لمنع انهيار الروح المعنوية لبقية المقاتلين.
وتعكس واقعة اعتقال بحيري حجم الارتباك الذي تعيشه قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة، حيث باتت الشكوك تسيطر على علاقة القادة الميدانيين بالمركز.
ويرى مراقبون أن لجوء المليشيا إلى اعتقال قادتها الميدانيين هو مؤشر واضح على فقدان السيطرة المركزية وتنامي التيار الرافض لاستمرار الحرب داخل صفوفها، خاصة مع اشتداد الحصار العسكري والسياسي عليها في مختلف الجبهات والمحافل الدولية.
ومن المتوقع أن تثير عملية الاعتقال هذه موجة من التذمر بين العناصر التابعة للقيادي علي دود بحيري، مما قد يؤدي إلى صدامات داخلية أو موجة انشقاقات جديدة نحو صفوف الجيش.
وتؤكد التقارير أن المليشيا بدأت بالفعل في استبدال عدد من القادة الميدانيين بآخرين أكثر ولاءً للدائرة الضيقة لآل دقلو، في محاولة يائسة لترميم التصدعات التي بدأت تظهر بوضوح في الهيكل التنظيمي والعسكري للمليشيا.