عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو .. بيان | القوات المسلحة تسحق التمرد وتحرر منطقة الكيلي الاستراتيجية بتخوم الكرمك

تفاصيل تحرير منطقة الكيلي في النيل الأزرق مايو 2026

 

 

تحليل ومعالجة الخبر الصحفي وفق المعايير المحددة:

 

متابعات – عاجل نيوز 

حققت القوات المسلحة السودانية، ممثلة في الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها، نصراً عسكرياً مؤزراً اليوم السبت 9 مايو 2026م، بتحرير منطقة “الكيلي” الواقعة على تخوم مدينة الكرمك بالمحور الجنوبي.

وجاء هذا الانتصار عقب معارك بطولية خاضها أبطال الجيش ضد تحالف مليشيا الدعم السريع الإرهابية وقوات المتمرد جوزيف توكا.

وأكدت المصادر العسكرية أن العملية اتسمت بالتخطيط الدقيق والمباغتة، مما أدى إلى انهيار دفاعات المتمردين وسيطرة القوات المسلحة الكاملة على المنطقة وتأمين مرتفعاتها الحاكمة.

أفاد الرائد علي عوض علي، في تصريح رسمي، أن قوات الجيش كبدت المليشيات المتمردة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد الحربي، فيما فر من تبقى من عناصرهم هاربين تحت وطأة الضربات المركزة.

وتعد منطقة الكيلي نقطة ارتكاز حيوية في إقليم النيل الأزرق، حيث يساهم تحريرها في تضييق الخناق على جيوب التمرد وتأمين العمق الدفاعي لمدينة الكرمك.

وقد شرعت الوحدات الهندسية فور استلام الموقع في عمليات تمشيط واسعة لتطهير المنطقة من الألغام والمخلفات الحربية لضمان سلامة المواطنين.

شددت قيادة الفرقة الرابعة مشاة على أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر بوتيرة متصاعدة حتى تطهير كامل مناطق المسؤولية من دنس التمرد.

وأوضحت القيادة أن الهدف الاستراتيجي القادم هو تأمين الحدود الدولية وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في كافة ربوع الإقليم.

ويأتي هذا التقدم الميداني ليرفع من الروح المعنوية للقوات المرابطة ويؤكد قدرة الجيش السوداني على حسم المعارك في مختلف المحاور القتالية، خاصة في المناطق ذات التضاريس الوعرة.

شهدت المنطقة احتفالات شعبية عفوية عقب وصول أنباء التحرير، حيث عبر المواطنون عن ثقتهم المطلقة في قدرة القوات المسلحة على دحر الإرهاب وإعادة السكينة للمنطقة.

ويعد هذا الانتصار ضربة موجعة للتحالفات المتمردة التي سعت لزعزعة استقرار إقليم النيل الأزرق وتهديد أمن الحدود.

ويرى محللون عسكريون أن استعادة الكيلي تمهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الزراعية والتنموية التي توقفت بسبب اعتداءات المليشيا المتكررة على القرى والبلدات.

على الصعيد العملياتي، يمثل التنسيق العالي بين الفرقة الرابعة والقوات المساندة نموذجاً للعمل الوطني الموحد في معركة الكرامة. وتؤكد القوات المسلحة أنها ستظل الحصن المنيع والدرع الواقي لسيادة السودان وكرامة شعبه.

ومع توالي الانتصارات في المحور الجنوبي، تتجه الأنظار نحو استكمال مراحل تطهير ما تبقى من جيوب التمرد، تأكيداً على شعار “غداً نعود” الذي يرفعه السودانيون إيماناً بالنصر القادم واستعادة كافة شبر من أرض الوطن المغتصبة.

ختاماً، يبقى تحرير الكيلي اليوم محطة مضيئة في سجل بطولات الجيش السوداني وإنجازاً يضاف إلى انتصارات حرب الكرامة.

إن عزيمة المقاتلين واحترافيتهم في إدارة المعركة ضد مليشيا الدعم السريع وقوات توكا أثبتت أن إرادة الدولة لا تقهر. وستظل القوات المسلحة مرابطة في ثغورها، تذود عن الأرض والعرض، حتى يعم الأمن والاستقرار كافة ربوع السودان، وتعود الكرمك وكافة مدن الإقليم واحة للسلام والبناء تحت راية الوطن الواحد.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.