مختبر جامعة ييل يفجر مفاجأة: الدعم السريع يواجه شبح الانهيار العسكري بسبب أزمة حادة في الذخيرة
تقرير مختبر أبحاث جامعة ييل حول نقص ذخيرة الدعم السريع وخطوط الإمداد
ناثانيال ريموند يكشف عن ثغرة قاتلة في إمدادات المليشيا.. وتعطيل 30% من الخطوط البرية ينهي قدرتها القتالية
متابعات–عاجل نيوز
كشف ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر أبحاث الأمم العالمية في جامعة ييل، عن تفاصيل أمنية صادمة تتعلق بالوضع العسكري للمليشيا، مؤكداً وجود نقص ذخيرة الدعم السريع بشكل قد يغير موازين القوى في الميدان.
وأوضح المختبر المرموق أن الدراسات الميدانية والرصد والتحليل أظهرت أن قوات الدعم السريع باتت معرضة للخطر الشديد والهشاشة الأمنية فيما يخص مخزونها من العتاد الحربي والطلقات.
وأشار التقرير الدولي إلى أن المليشيا تعتمد بشكل كلي على سلاسل توريد معقدة، وأن حدوث نقص ذخيرة الدعم السريع يرتبط مباشرة بمدى استمرارية هذه الخطوط.
وذكر ريموند أنه في حال تعطلت خطوط الإمداد الحالية بنسبة 30 بالمئة فقط، فإن القوات المتمردة ستواجه ما يسمى علمياً بالنقص الحاد الذي يشل الحركة القتالية، وهو ما يفسر تراجع وتيرة عملياتها في بعض الجبهات الحيوية مؤخراً.
ويربط الخبراء بين تقدم القوات المسلحة السودانية وبين حالة نقص ذخيرة الدعم السريع التي ظهرت ملامحها بوضوح في وقت سابق من هذا العام.
فقد تزامن الزخم الميداني والانتصارات التي حققها الجيش مع اضطرابات واسعة في مسارات التشوين الخاصة بالمليشيا، مما أجبر قادتها على محاولة إيجاد بدائل عبر الحدود الليبية والممرات البرية الوعرة لتعويض التناقص المستمر في مخازنهم من المقذوفات والعتاد.
وتؤكد هذه المعطيات العلمية الصادرة عن مختبر جامعة ييل أن استراتيجية تجفيف منابع السلاح هي المفتاح لإنهاء التمرد، حيث أن نقص ذخيرة الدعم السريع لم يعد مجرد توقعات بل حقيقة تقنية رصدتها الأقمار الصناعية وأبحاث المختبرات الدولية.
ويضع هذا الكشف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مراقبة الحدود ومنع تدفق السلاح الذي يغذي الصراع، خصوصاً مع ظهور بوادر الانهيار اللوجستي داخل صفوف المليشيا.