عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

زلزال في صفوف المتمردين.. انسحاب 152 عربة قتالية وتسليم السلاح بالجنينة

انسحاب قادة المحاميد من كردفان وتسليم أسلحتهم لعبد الرحيم دقلو

 

انشقاقات حادة تضرب صفوف المليشيا وهروب جماعي للضباط إلى سفارة السودان بـ جوبا

 

متابعات –عاجل نيوز

شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة تصدعاً كبيراً وانهيارات متلاحقة خلال الساعات الماضية، تمثلت في انسحاب قادة المحاميد من كردفان بشكل جماعي.

وأكدت مصادر ميدانية موثوقة أن القوات المنسحبة قامت بسحب 152 عربة قتالية بكامل عتادها من محاور شمال وجنوب كردفان، وذلك إثر تزايد التضييق والخلافات الحادة مع قادة المليشيا في مدينة الجنينة.

وتعود أسباب هذا التحرك المفاجئ إلى صراعات داخلية عميقة بين مكونات المليشيا، لا سيما مع القادة جبارة ومحمد مرفعين بمدينة الجنينة، مما أدى لتفاقم الأزمة.

ووصلت القوة المنسحبة بالفعل إلى ولاية غرب دارفور بقيادة عبد العزيز أبو طويلة وسالم حمد الله، حيث قاموا بتسليم كافة مركباتهم وأسلحتهم القتالية إلى القائد الثاني للمليشيا عبد الرحيم دقلو.

وبهذه الخطوة التصحيحية، يُعتبر قد اكتمل عملياً انسحاب قادة المحاميد من كردفان، ولم يتبقَ من تلك المجموعات سوى القائدين “أبو قطاطي” و”السلتك” اللذين لا يزالان في المنطقة.

ويعكس هذا الانهيار التنظيمي حجم اليأس الذي وصل إليه المقاتلون بعد استشعارهم لزيف القضية التي يقاتلون من أجلها، وفشل المليشيا في تحقيق أي أهداف سياسية أو عسكرية.

وفي سياق متصل بالانهيارات المتسارعة، سجلت الجبهات حالات هروب كبرى لضباط برتب رفيعة اختاروا طريق العودة إلى حضن الوطن والتخلي عن التمرد.

حيث أفادت التقارير بوصول ستة ضباط من المليشيا إلى سفارة السودان في دولة جنوب السودان يوم أمس، معلنين انشقاقهم التام، وكان من أبرزهم قائد المجموعة 22 المتمرد “إسماعيل علي عبد الرحمن”.

وتؤكد هذه المستجدات الميدانية أن المليشيا تعيش أيامها الأخيرة في ظل الانقسامات القبلية الحادة وهروب الكوادر القيادية نحو الدول المجاورة طلباً للأمان.

ويراقب الخبراء العسكريون عملية انسحاب قادة المحاميد من كردفان بوصفها نقطة تحول استراتيجية ستؤدي بلا شك إلى إضعاف جبهات المتمردين في ولايات كردفان، مما يمهد الطريق لتطهيرها بالكامل قريباً.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.