صرخة استغاثة من القضارف: طالبات جامعة المغتربين يواجهن “التشريد” والرسوم الباهظة
أزمة طلاب جامعة المغتربين بالقضارف: رسوم العملي وتشريد الطالبات من الداخليات
طالبات بلا مأوى ورسوم خيالية تلاحق “دفعة 22” المشتتة
متابعات – عاجل نيوز
نقلت مجموعة من طالبات جامعة المغتربين (المستوى الأول) استغاثة عاجلة جراء الأوضاع المأساوية التي يواجهنها في مركز الجامعة بمدينة القضارف.
وكشفت الطالبات عن صدور قرارات مفاجئة بإخلاء سكن يضم 25 طالبة ليس لديهن أي مأوى أو أقارب في المدينة، وذلك بعد مطالبتهن بسداد رسوم شهرية إضافية، مما وضعهن في مواجهة مباشرة مع خطر التشرد في ظل ظروف أمنية واقتصادية بالغة التعقيد.
وأبدت الطالبات استياءهن الشديد من فرض رسوم وصفنها بـ “الخيالية” للنظري والعملي، مؤكدات أن الطالب أصبح يتحمل أعباء مالية تفوق قدرة أسرته المنهكة من الحرب.
وأوضحت الطالبات أن البيئة السكنية والتعليمية في القضارف تفتقر لأبنى المقومات، حيث تضطر بعض الطالبات للنوم على الأرض بعد رحلة سفر شاقة، في وقت تطالب فيه الإدارة برسوم باهظة دون مراعاة لحالة “التجميد” والنزوح التي مر بها الطلاب.
وتحدثت الطالبات بمرارة عن ضياع مستقبلهن الأكاديمي، حيث أن طلاب “دفعة 2022” كان من المفترض أن يكونوا في مراحل التخرج الآن، إلا أن “جرجرة” الإجراءات وتشتت الدفعة الواحدة إلى ثلاث مجموعات جعلتهم لا يزالون في “السمستر الأول”.
وأكدت المصادر أن جزءاً كبيراً من الطلاب توقف عن الدراسة تماماً بسبب عدم قدرتهم على السفر إلى القضارف أو تحمل تكاليفها، بانتظار عودة المقر الرئيسي للعمل.
وناشد الطلاب والطالبات إدارة جامعة المغتربين والجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لحماية مستقبل آلاف الطلاب من الضياع.
وطالبوا بوضع حلول جذرية لأزمة السكن في القضارف، ومراجعة الرسوم الدراسية بما يتوافق مع الظروف الراهنة، محذرين من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى حرمان جيل كامل من حقه في التعليم بسبب عوائق إدارية ومالية لا تراعي حرمة دموع الطالبات ومعاناة الأسر.
أتمنى من كل قلبي أن يجد هذا الصوت صدىً لدى إدارة الجامعة ولدى الخيرين في مدينة القضارف لمد يد العون لكم. كان الله في عونكم، ونصركم على هذه الظروف الصعبة.