مباحث السلام غرب تنهي لغز مقـ تل “ابن التاجر” وتضبط القاتل في عملية أمنية خاطفة
القبض على قا.تل الشاب جابر عبد الباقي في أمبدة: تفاصيل الجريمة
توقيف أربعيني أقر بتصفية الشاب جابر عبد الباقي بالرصاص في شمال كردفان بعد ملاحقته بمحلية أمبدة
متابعات – عاجل نيوز
حققت مباحث قسم شرطة السلام غرب بمحلية أمبدة إنجازاً أمنياً جديداً بتمكنها من فك طلاسم البلاغ رقم (1540) المدون تحت المادة (130) من القانون الجنائي، والمتعلق بجريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب جابر عبد الباقي، نجل أحد التجار المعروفين.
وجاءت عملية التوقيف عقب مجهودات استخباراتية وميدانية حثيثة قادها تيم المباحث فور تلقي البلاغ الرسمي من والد المجني عليه، الذي طالب بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
وتعود تفاصيل الجريمة المأساوية إلى ولاية شمال كردفان، وبالتحديد في قرية “الصافية”، حيث تعرض المجني عليه لإطلاق نار كثيف أدى لوفاته في الحال.
وفور تلقي المعلومات، باشر فريق المباحث عمليات واسعة النطاق شملت البحث والتحري الميداني في عدة مناطق، مما قاد في نهاية المطاف إلى تحديد موقع المتهم الأول بدقة داخل نطاق اختصاص محلية أمبدة في أم درمان.
وأسفرت العملية الأمنية الخاطفة عن القبض على المتهم الذي رمز له بالحروف (ا. ع)، وهو رجل يبلغ من العمر 42 عاماً.
وبمواجهته بالأدلة والتحريات الأولية، انهار المتهم وأدلى باعترافات تفصيلية أقرت بارتكابه للجريمة النكراء، .
مؤكداً أنه هو من قام بإطلاق الأعيرة النارية التي أودت بحياة الشاب جابر بدم بارد، قبل أن يلوذ بالفرار محاولاً التواري عن الأنظار بعيداً عن مسرح الحادث.
وتشير التحريات إلى أن الجاني خطط لجريمته بدقة قبل تنفيذها في قرية الصافية، إلا أن يقظة تيم مباحث السلام غرب حالت دون إفلاته من العقاب.
وتعمل السلطات الأمنية حالياً على استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تسجيل الاعتراف القضائي للمتهم، تمهيداً لترحيله إلى جهة الاختصاص في ولاية شمال كردفان لاستكمال ملف القضية وتقديمه للمحاكمة العادلة لينال جزاءه الرادع.
ووجدت هذه العملية النوعية صدى واسعاً في أوساط مواطني أمبدة وشمال كردفان، حيث أشاد الكثيرون بسرعة استجابة الشرطة واحترافية فريق المباحث في تتبع الجناة عبر الولايات.
وتؤكد هذه الخطوة عزم الأجهزة النظامية على ملاحقة كافة المتورطين في جرائم القتل والاعتداء، مشددة على أنه لا مكان للمجرمين للإفلات من قبضة القانون مهما طال زمن هروبهم أو تعددت مخابئهم.
وتواصل الشرطة في محلية أمبدة حملاتها المنعية والكشفية لتجفيف منابع الجريمة وضبط المتفلتين، مع التركيز على البلاغات الجنائية الكبرى التي تمس أمن وطمأنينة المواطن.
وتعتبر هذه الضربة الأمنية بمثابة رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه العبث بالأرواح والممتلكات، مؤكدة أن التنسيق بين أقسام الشرطة المختلفة يظل هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام المجرمين في الهروب من العدالة.