عاجل نيوز
عاجل نيوز

قائمة بابرز 20 ضابط بمجموعته | انشقاق المقدم “أبورهف” يسلم نفسه بكامل مجموعته

تفاصيل تسليم المقدم إسماعيل عبدالرحمن (أبورهف) ومجموعته للجيش السوداني.

 

قائمة بأسماء 20 مقاتلاً من المجموعة 22 يضعون السلاح استجابة لنداء السلام.

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت الساحة الميدانية تطوراً نوعياً بانضمام مجموعة جديدة من المنشقين إلى حضن القوات المسلحة السودانية، حيث أعلن المقدم إسماعيل علي عبدالرحمن، المعروف بـ “أبورهف” وقائد المجموعة 22، تسليم نفسه بكامل عتاده وأفراده للجيش.

وتأتي هذه الخطوة لتمثل ضربة ميدانية ومعنوية قاصمة للمليشيا، خاصة وأن المجموعة المنشقة تضم كوادراً ميدانية فاعلة قررت الاستجابة لنداء العفو العام وإيقاف نزيف الدم السوداني، مؤكدين أن خيار الانحياز للوطن ومؤسساته الرسمية هو المخرج الوحيد للأزمة الراهنة.

وضمت قائمة العائدين إلى صفوف الدولة رفقة المقدم “أبورهف” عشرين مقاتلاً، من بينهم أحمد إسماعيل يونس عبدالرحمن، وقمر الدين مهدي هارون، وأحمد إبراهيم حسن حماد، ونور الله شيخ الدين حامد، وبشارة عبدالكريم.

وأفادت المصادر أن عملية التسليم جرت بتنسيق ميداني محكم، حيث استقبلت الوحدات العسكرية المتقدمة أفراد المجموعة الذين أعلنوا براءتهم من أعمال النهب والانتهاكات التي تمارسها المليشيا، مؤكدين رغبتهم في المساهمة في استقرار البلاد تحت راية القوات المسلحة.

كما شملت القائمة أسماء ميدانية أخرى منها عمر أحمد حسن، وقمر الدين حماد، وحامد محمد عمر، وصالح عبدالله آدم حماد، وأيمن محمد عمر، وصابر الطاهر محمد خميس، بالإضافة إلى الأخوين عبدالرحيم وإسماعيل عمران إسماعيل بلال.

ويشير المراقبون إلى أن توالي عمليات التسليم بأسماء الرتب القيادية يعكس حالة التململ الواسعة وفقدان الثقة في قيادة المليشيا، مما يدفع المجموعات الميدانية للبحث عن مسارات آمنة للعودة وتصحيح أوضاعهم القانونية والوطنية.

واكتملت قائمة المجموعة المنشقة بكل من حسب الله حامد عيسى أبرص، وسليمان جالي سليمان أحمد، والضي يونس حسين وداعة، ومحمد أحمد الصديق مسبل، وحسن عبدالله حسن السمح، وحسن عبدالله أبوشام، ومحمد قاسي محمد بريمة.

وتؤكد هذه الانشقاقات المتتالية نجاح استراتيجية الجيش في تفتيت القوى المساندة للمتمردين، وفتح الباب أمام المغرر بهم للعودة والمشاركة في معركة الكرامة، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة تحركات مماثلة لمجموعات أخرى بدأت التواصل فعلياً لتأمين تسليم أنفسهم وسلاحهم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.