ياسر العطا وخطاب السيادة.. نبوءات التحرير تتحقق من أم درمان إلى النيل الأزرق
خطاب ياسر العطا حول تحرير السودان وطرد المرتزقة الأجانب
إشادات بوضوح رؤية مساعد القائد العام وثقته في انتصار الدولة
متابعات – عاجل نيوز
برزت مساهمة الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة كعنصر جوهري في معركة الكرامة، ليس فقط على المستوى العسكري الميداني، بل من خلال تبنيه الرسمي لخطاب السيادة الوطنية والعمق الحضاري للأمة السودانية.
وكان الفريق ياسر العطا قد أكد في تصريحات قوية من ولاية النيل الأزرق في يناير 2025 أن الدولة ماضية في إخضاع المتمردين من الجنجويد بالقوة، مع استمرار مطاردة المرتزقة الأجانب حتى طردهم نهائياً خارج الحدود السودانية.
ويرى مراقبون أن وضوح الرؤية والثقة المطلقة في انتصار الدولة التي يبديها الفريق ياسر العطا مثلت حائط صد منيع أمام محاولات التقسيم، حيث تحولت وعوده الصارمة إلى واقع ملموس مع انطلاق عمليات العبور الكبير والعمليات البرية متعددة المحاور.
وتشير التطورات الميدانية الأخيرة في الخرطوم وكردفان إلى صدق التوقعات التي أطلقها العطا قبل عدة أشهر، خاصة فيما يتعلق بتحويل مدينة الأبيض إلى مركز عملياتي متقدم يمهد الطريق لتحرير كامل إقليمي كردفان ودارفور من دنس التمرد.
وتعد مساهمة الفريق ياسر العطا في صياغة خطاب الاستقلال ووحدة البلاد حاجة تاريخية، حيث نجح في ربط العمل العسكري برؤية سياسية وطنية ترفض التبعية وتؤكد على قدرة الجيش السوداني على حسم المعركة وإعادة بسط سيطرة الدولة.
ومع استمرار زحف القوات المسلحة في مختلف الجبهات، يظل خطاب العطا حول “السيادة والكرامة” هو المحرك الأساسي للروح المعنوية، وسط تأكيدات بأن عمليات التحرير تمضي وفق الجداول الزمنية المخطط لها لتطهير البلاد من المرتزقة.