الجيش السوداني يحبط هبوط طائرة عسكرية أجنبية في مطار نيالا.
استهداف مطار نيالا بضربات جوية ومنع هبوط طائرة عسكرية.
انفجارات عنيفة تهز المطار ومركزاً للتدريب وتغيير مسار طائرة أجنبية.
متابعات –عاجل نيوز
أفادت الأنباء الواردة من مدينة نيالا بدارفور بأن الجيش السوداني نفذ عملية عسكرية دقيقة استهدفت مواقع تتبع لميليشيا قوات الدعم السريع المتمردة داخل مطار نيالا الدولي.
ووقعت الضربات في تمام الساعة الثانية فجراً، وجاءت في توقيت حساس قبيل وصول طائرة كانت تقل فريقاً عسكرياً قادماً من إحدى الدول الإفريقية.
وتأتي هذه الخطوة لقطع الطريق أمام أي محاولات لتقديم دعم عسكري أو لوجستي للمتمردين عبر المنافذ الجوية في إقليم دارفور، مما يعزز من سيطرة القوات المسلحة على الأجواء الوطنية.
وشهد محيط مطار نيالا والمنطقة الشرقية منه دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة، حيث استهدفت الضربات أيضاً مركزاً متخصصاً لتدريب عناصر الدعم السريع.
وأدت هذه الانفجارات إلى تصاعد ألسنة اللهب وسحب الدخان من المواقع المستهدفة، مما يشير إلى دقة الإصابات وحجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية للميليشيا داخل المطار.
ويهدف هذا الاستهداف المركز إلى شل قدرة المتمردين على استخدام المنشآت الحيوية في إدارة عملياتهم القتالية أو استقبال أي تعزيزات خارجية غير قانونية.
وفي تطور ميداني لافت، تأكد تغيير مسار الطائرة العسكرية الأجنبية التي كانت تنوي الهبوط في المطار بعد تعذر حصولها على إذن بالهبوط نتيجة القصف المكثف.
وظلت الطائرة تحلق في الأجواء لمدة ناهزت الربع ساعة، حاولت خلالها تأمين مسار للنزول، إلا أن اشتعال الموقف الميداني داخل مطار نيالا اضطرها للمغادرة فوراً.
وتشير التقديرات إلى توجه الطائرة نحو مطار بديل يُعتقد أنه يقع في ولاية وسط دارفور، مما يكشف عن تنسيق استخباراتي عالي المستوى للجيش في رصد ومتابعة التحركات الجوية المشبوهة.
تمثل هذه العملية ضربة موجعة لمخططات ميليشيا الدعم السريع التي كانت تسعى لتحويل مطار نيالا إلى قاعدة خلفية لاستقبال الوفود العسكرية والمعدات.
وتؤكد القوات المسلحة السودانية من خلال هذه الضربات الليلية قدرتها على مراقبة وتأمين كافة المرافق الاستراتيجية، ومنع أي خروقات للسيادة الوطنية مهما كانت جهتها.
وتظل الأوضاع في محيط المطار تحت المراقبة اللصيقة، وسط توقعات باستمرار العمليات الجوية لتطهير كافة الجيوب والمراكز التدريبية التي تستخدمها الميليشيا في زعزعة أمن واستقرار إقليم دارفور.