الرفض الشعبي للمليشيا يفجر الأوضاع.. مواجهات دامية داخل قوات جوزيف توكا بفازوغلي
انقسامات حادة واقتتال داخلي في قوات جوزيف توكا بالنيل الأزرق
خلافات حادة حول نقل الحرب إلى مناطق المدنيين تؤدي إلى خسائر كبيرة وانقسام ميداني
متابعات –عاجل نيوز
أفادت مصادر موثوقة لمنصة شاهد عيان بأن موجة من الخلافات العنيفة عصفت مجدداً بقوات المتمرد جوزيف توكا في ولاية النيل الأزرق.
واندلعت مواجهات حادة بين عناصر من هذه القوات وأبناء مناطق أبروقدو، والديم، وأوداس بقرى فازوغلي التابعة للقطاع الشرقي، وذلك على خلفية الرفض الشعبي القاطع لتواجد مليشيا الدعم السريع في تلك المناطق أو تحويل قراهم إلى ساحات للصراع المسلح.
مواجهات مباشرة وخسائر ميدانية
تطورت التوترات المتصاعدة إلى اشتباكات مسلحة مباشرة بين الطرفين، مما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأكدت التقارير الواردة من المنطقة أن حالة من الانقسام الحاد سادت داخل صفوف القوات التابعة لجوزيف توكا، حيث انحاز عدد من المقاتلين إلى جانب أهاليهم الرافضين لوجود المليشيا، مما أدى إلى فقدان السيطرة المركزية على المجموعات المسلحة في تلك المواقع.
فشل محاولات الاحتواء
أشارت المصادر إلى أن القادة الميدانيين فشلوا تماماً في احتواء الموقف أو التوصل إلى تسوية تنهي حالة الاحتقان المستمرة.
ويعكس هذا الفشل تراجعاً ملحوظاً في القبضة الميدانية لجوزيف توكا على عناصره، خاصة مع تنامي الوعي الشعبي بخطورة التحالف مع مليشيا الدعم السريع وتداعياته الكارثية على استقرار المنطقة وحياة المواطنين العزل الذين يرفضون أن تكون ديارهم منطلقاً للعمليات العدائية.
تصدع التحالفات مع المليشيا
تشير المعلومات المؤكدة إلى أن ما حدث في فازوغلي ليس واقعة معزولة، بل هو جزء من حالة تصدع واسعة تشهدها المجموعات المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع في مناطق جنوب النيل الأزرق.
إن الرفض المجتمعي المتزايد وتصاعد الصراعات الداخلية بين المكونات المسلحة ينذر بانهيار وشيك لهذه التحالفات، في ظل إدراك السكان المحليين أن أجندة المليشيا تتعارض كلياً مع أمنهم واستقرارهم الاجتماعي.