عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

السافنا وتاريخ الرجال.. لماذا تفشل حملات الكنفاثة في كسر “أبو شقراء”؟

أيمن شرار .. تاريخ علي رزق الله السافنا وحملات التشويه

 

أيمن شرار يكتب عن صمود السافنا أمام سجون المليشيا ومحاولات الإذلال الممنهجة

 

متابعات – عاجل نيوز 

يرى الكاتب أيمن شرار أن الهجمات المنظمة التي تستهدف القائد علي رزق الله “السافنا” في الآونة الأخيرة تحاول يائسة طمس تاريخه العسكري والقتالي.

ويؤكد شرار أن السافنا لم يصنعه إعلام “عيال دقلو” بل صنعته ساحات المعارك في وقت كان فيه قادة حاليون يبحثون عن نمرة عسكرية، مشيراً إلى أن اسم السافنا ارتبط بالفراسة والرجولة قبل ظهور الكثير من الأسماء الحالية على الساحة.

الكنفاثة ومحاولات استرضاء آل دقلو

يصف المقال المهاجمين الحاليين للسافنا بأنهم مجموعة من “الكنفاثة” الذين يسعون لإثبات ولائهم لآل دقلو عبر المنشورات والتسجيلات المسيئة لرجل يعرفه الميدان جيداً.

ويشير شرار إلى أن هؤلاء كانوا بالأمس يتغنون ببطولات السافنا وشجاعته، لكنهم انقلبوا اليوم بحثاً عن مصالح ضيقة وتقرباً من مراكز القوة الجديدة التي أصبحت لا تتسع إلا لأصحاب المصالح والجماعات المستجدة.

صمود أمام الخيانة وحملات التشهير

يتطرق المقال إلى الصراع المباشر بين السافنا وآل دقلو، موضحاً كيف تم استهدافه بقوات ضخمة رغم محدودية قوته، وكيف تعرض “فريقه” للنهب والتنكيل.

ويؤكد الكاتب أنهم فشلوا في إسقاطه عسكرياً رغم فارق العتاد، ولم ينجحوا إلا عبر “الخيانة وشراء الذمم”، مذكرًا بعبارة السافنا الشهيرة عند محاولة إذلاله وتصويره: “يوم خرابها كلبها ما بنبح”، والتي ظلت رمزاً لثباته وشموخه.

خمس سنوات من السجن ومحاولات الكسر

يسرد شرار مسلسل الاستهداف الذي تعرض له السافنا برمه في السجون لأكثر من خمس سنوات، ثم إعادة اعتقاله بتهم ملفقة من استخبارات المليشيا فور خروجه، في محاولة واضحة لكسر إرادته وإذلاله.

ويخلص المقال إلى أن السافنا سيظل اسماً محفوراً في ذاكرة الحرب والتاريخ السوداني، وأن “أبواق الكنفاثة” لن تستطيع دفن هذا التاريخ بمنشورات عابرة، فالتاريخ الذي يصنعه الرجال لا يموت.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.