عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

اختراق الصمت حول لقاءات سرية بين الخرطوم وأبوظبي في ثلاث عواصم

حقيقة المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة السودانية والإمارات

 

كواليس التحركات الدبلوماسية في واشنطن ومسقط وشروط الشارع للحل.

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت تقارير صحفية حديثة عن معلومات مثيرة تتعلق بوجود مفاوضات غير مباشرة تجري بين الحكومة السودانية ودولة الإمارات منذ نهاية شهر أبريل الماضي.

وحسب المتابعات، فإن هذه اللقاءات الدبلوماسية جرت في كواليس عواصم واشنطن والمنامة ومسقط، في محاولة لبحث ملفات الأزمة الراهنة بعيداً عن الأضواء.

وأكدت المصادر صحة الأنباء التي أشارت إلى اجتماع وفد يمثل الجيش بمسؤولين إماراتيين في الولايات المتحدة، رغم موجات الإنكار الرسمية التي صاحبت تسريب هذه المعلومات في وقت سابق، مما يضع التوجهات الدبلوماسية الحالية تحت مجهر الرأي العام.

وأوضح الصحفي إياد هشام في متابعاته أن الموقف الإماراتي في هذه الحوارات لا يبدي مرونة كافية أو رغبة حقيقية في تغيير سلوكه السياسي تجاه السودان.

ووجه هشام انتقادات لاذعة لبعض المسؤولين في الحكومة السودانية بسبب لجوئهم إلى السرية وعدم مصارحة الشعب بحقيقة ما يدور خلف الأبواب المغلقة.

ويرى أن وحدة الجبهة الداخلية هي السبيل الوحيد لتجريد القوى الدولية من نفوذها وتأثيرها على القرار السيادي، خاصة وأن التجارب السابقة أثبتت أن الحلول المستوردة لا تلبي تطلعات المواطنين في الأمن والاستقرار.

من جانبه، شدد الصحفي عبدالماجد عبدالحميد على أن الواقع الميداني الذي فرضه الشعب والجيش السوداني قد نجح في كسر شوكة القوى الخارجية التي حاولت اختطاف الدولة عبر وكلاء محليين.

وأكد عبدالحميد أن الحقيقة التاريخية التي لن تمحى هي تحمل الأطراف الداعمة للتمرد وزراً ثقيلاً من الدماء التي سُفكت.

ويرى أن أي حوار تقوده الحكومة السودانية يجب أن يرتكز على شروط وطنية صارمة، وفي مقدمتها الكف التام عن التدخل في الشأن الداخلي ورفع اليد عن المليشيات، مع الاستعداد للمحاسبة القانونية الدولية التي لا تسقط بالتقادم.

وفي الختام، يبرز تساؤل جوهري حول جدوى هذه الحوارات السرية في ظل الرفض الشعبي القاطع لأي تقارب لا يضمن كرامة الوطن.

فالشعب السوداني الذي قدم تضحيات جسيمة وفلذات أكباده لتطهير الأرض من دنس المتمردين، لن يقبل بعقد صفقات غامضة تعيد تدوير محاور التدخل الخارجي.

وتطالب الأصوات الوطنية بأن تخرج الحكومة السودانية عن صمتها وتضع كافة الحقائق أمام الرأي العام، لضمان عدم المساس بالسيادة الوطنية أو التفريط في مكتسبات معركة الكرامة التي خاضها المقاتلون في كافة المحاور بكل استبسال.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.