القيادي أيمن شرار يشن هجوماً عنيفاً على إعلام مليشيا الدعم السريع ويدافع عن تاريخ السافنا
تصريحات أيمن شرار دفاعا عن السافنا ضد إعلام الدعم السريع
شرار يصف الأبواق الإعلامية لأسرة دقلو بالمنتفعين ويؤكد أن المواقف والفراسة هي التي تصنع التاريخ الحقيقي
متابعات –عاجل نيوز
شن القيادي البارز في قبيلة المحاميد أيمن شرار هجوماً عنيفاً ومباشراً على المنظومة الإعلامية التابعة لأسرة دقلو ومليشيا الدعم السريع المتمردة.
وأكد شرار في تقرير حديث له أن التاريخ العسكري والاجتماعي الثقيل لقائد قوات السافنا لا يمكن أن تمحوه حملات التشويه الممنهجة أو الضجيج المستمر الصادر من الأبواق الإعلامية للمنتفعين الذين يخدمون مشروع الأسرة الحاكمة للمليشيا.
وأوضح أيمن شرار في حديثه أن القائد السافنا المعروف بلقب أبو شقراء هو اسم حفرته ساحات المعارك والرجال منذ سنوات طويلة وقبل أن تبرز الوجوه الحالية للمتمردين.
وأشار إلى أن هذا القائد كان معروفاً بشجاعته ومواقفه في وقت لم يكن فيه الكثير من قادة المليشيا الحاليين وأبواقهم الإعلامية أمثال كابوري والربيع معروفين حتى داخل مجالسهم الخاصة أو مجتمعاتهم المحلية.
وأضاف شرار أن التاريخ الحقيقي والصادق لا يصنعه الإعلام الموجه ولا الهتافات والشعارات الزائفة التي تطلقها منصات الدعم السريع في الفضاء الرقمي حالياً.
بل إن التاريخ تصنعه المواقف الثابتة والفراسة والرجالة في الميدان مشدداً على أن محاولات التقليل من مكانة السافنا العسكرية والقبلية في إقليم دارفور تشبه تماماً محاربة الجبال الراسخة بمجرد الكلمات والأحاديث العابرة.
ووجه القيادي رسالة قوية إلى من وصفهم بكنفاثة 15 أبريل داعياً إياهم لترك الصراعات الإعلامية جانباً لأن الرجال الذين يصنعون التاريخ بمواقفهم لا يحتاجون لشهادات من المنتفعين.
وتأتي هذه التصريحات القوية من أيمن شرار لتكشف حجم الصراع الداخلي والتصدع الاجتماعي الكبير بين مكونات دارفور الرافضة لاحتكار النفوذ والسلطة من قبل عشيرة آل دقلو.