رئيس الاستخبارات العسكرية يرفض محاولات عثمان عمليات للتواصل معه.
حقيقة تواصل عثمان عمليات مع الجيش السوداني ومصيره الحالي.
كشف كواليس مغادرته إلى أبوظبي والهند ورحلة علاجه من السرطان
متابعات – عاجل نيوز
فجر القيادي العائد من صفوف مليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال، مفاجأة مدوية بشأن المصير الحالي للواء الركن عثمان محمد حامد، الشهير بلقب عثمان عمليات، رئيس إدارة العمليات بقوات الدعم السريع المتمردة، كاشفاً عن كواليس مغادرته للبلاد ومحاولاته الأخيرة للتواصل مع قيادات القوات المسلحة السودانية.
وأكد بقال في تصريحات صحفية أن القائد البارز عثمان عمليات قد غادر السودان منذ أكثر من عام ونصف، وتحديداً قبل نجاح القوات المسلحة في تحرير وتطهير أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم، .
مشيراً إلى أنه غادر برفقة شخصين فقط عبر طائرة إماراتية خاصة كانت تهبط بمدرج منطقة حمرة الشيخ، وتوجهت به أولاً إلى العاصمة الإمارتية أبوظبي قبل أن ينتقل منها إلى دولة الهند.
وأوضح بقال أن عثمان عمليات يتواجد طوال هذه الفترة الماضية في مستشفيات الهند لتلقي الرعاية الطبية والاستشفاء من مرض السرطان،.
مؤكداً انقطاع صلته الفعلية والميدانية بالمليشيا، وأن كل ما يُنشر ويُتداول في منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الميديا بشأن ممارسته لأي مهام عسكرية أو قيادية في الوقت الراهن هو حديث عارٍ تماماً عن الصحة.
وفي سياق متصل، كشف بقال عن تفاصيل تحرك سري قام به عثمان عمليات قبل فترة وجيزة، حيث حاول فتح خط تواصل مع قيادة الجيش السوداني عبر مهاتفة أحد زملائه من أبناء دفعته في القوات المسلحة،.
وهو اللواء الهادي، طالباً منه التنسيق للحديث المباشر مع مدير هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق أول صبير، إلا أن الفريق أول صبير أظهر موقفاً صارماً ورفض تماماً التحدث معه أو التجاوب مع هذه المحاولة.