سلاح الجو السوداني يسحق متحركاً ضخماً للدعم السريع قادماً من الحدود الليبية.
تدمير متحرك الدعم السريع القادم من ليبيا بغارات سلاح الجو في مليط.
تدمير 120 مركبة قتالية في منطقة مليط وفرار قيادات التمرد من نيالا تحت وطأة الغارات
متابعات – عاجل نيوز
نفذ سلاح الجو السوداني ضربات جوية قاصمة ومركزة أسفرت عن سحق رتل عسكري ضخم يتبع لمليشيا الدعم السريع المتمردة في إقليم دارفور.
ونقلت مصادر عسكرية موثوقة لـ منصة شاهد عيان أن الهجوم الجوي المباغت نجح في تدمير متحرك كامل للمليشيا كان يضم نحو 120 عربة قتالية مجهزة بكامل عتادها العسكري واللوجستي، وذلك فور عبورها وتوغلها داخل الأراضي السودانية ضمن خطوط الإمداد الخارجية للتمرد.
وجرت العملية العسكرية النوعية بدقة عالية في منطقة مليط التابعة لولاية شمال دارفور، حيث رصدت أجهزة المتابعة والتحقيق حركة القافلة العسكرية القادمة من الحدود الليبية قبل أن يتعامل معها سلاح الجو يسحق متحرك الدعم السريع ويحوله إلى رماد وسط النيران.
وتلقت القوات المتمردة في تلك المنطقة خسائر فادحة وجسيمة في الأرواح والعتاد، مما أدى إلى شلل كامل في القوة الضاربة التي كانت المليشيا تخطط للدفع بها لدعم جبهات القتال المتراجعة.
وتزامناً مع هذه الضربات المحكمة في شمال دارفور، شهدت مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور حالة من الفوضى والذعر الشديد في صفوف المتمردين، .
حيث فرت قيادات ميدانية بارزة وعناصر تابعة للمليشيا إلى خارج المدينة جراء تصاعد حدة الغارات الجوية المكثفة والمركزة التي شنتها الطائرات المسيرة ومقاتلات القوات المسلحة السودانية على المقرات والمواقع الحيوية وتجمعات القيادة التابعة للجنجويد.
وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتسارعة قدرة الجيش السوداني على إحكام الرقابة الجوية الصارمة على الحدود الغربية وقطع خطوط الإمداد العسكري واللوجستي المتدفقة للمتمردين من الخارج.
كما تبرهن غارات نيالا ومليط المتزامنة على انهيار الروح المعنوية وتفكك القيادة الميدانية للمليشيا التي باتت عاجزة عن حماية تحركاتها أو الحفاظ على تماسك عناصرها أمام الضربات الجوية المتوالية للقوات المسلحة السودانية.