ابرز قادة المليشيا الذين صـ فتهم بتعليمات من عبدالرحيم دقلو
انشقاق القائد السافنا عن الدعم السريع يكشف تصـ فيات القيادات الميدانية
القائد المنشق يعقد مؤتمراً صحفياً بالخرطوم ويفجر مفاجآت داوية حول اغتيال جلحة وأبوازيك
متابعات – عاجل نيوز
فجر القائد البارز المنشق عن ميليشيا الدعم السريع المعروف بـ السافنا مفاجآت داوية من العيار الثقيل خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة الخرطوم كشف فيه عن كواليس وخفايا التآكل الداخلي وحملات التصفيات الجسدية الممنهجة التي تنفذها قيادة الميليشيا ضد أبرز قادتها الميدانيين والسياسيين الذين شاركوا في الحرب الحالية.
وجاء هذا المؤتمر الصحفي التاريخي عقب نجاح القائد السافنا في الانشقاق عن صفوف الميليشيا والوصول إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية في الخرطوم معلناً انحيازه التام لخيار الوطن ومؤسسات الدولة الشرعية بعد أن تكشفت له خطط التدمير الممنهجة التي تتبعها عائلة دقلو لضرب النسيج الاجتماعي للبلاد وتصفية كل من يرفض طاعتها المطلقة.
وأماط القائد المنشق اللثام عن معلومات استخباراتية بالغة الأهمية والدقة حول المصير الحقيقي لأبرز القيادات الميدانية والمستشارين .
مؤكداً أن الميليشيا تعيش حالة عارمة من الذعر الأمني والشكوك المتبادلة بعد سلسلة الهزائم الميدانية المتلاحقة وانشقاق عدد من القادة المؤثرين في شتى المحاور والولايات السودانية خلال الفترة الأخيرة الماضية.
وأوضح السافنا في حديثه لوسائل الإعلام المحلية والعالمية أن القائد الميداني الشهير القائد جلحة قائد حركة شجعان كردفان والذي انضم للدعم السريع لم يقتل في معركة عادية كما روجت الميليشيا بل تعرض لتآكل داخلي وتواطؤ مباشر من الأجنحة المتصارعة داخل الدعم السريع التي ضاقت ذرعاً بنفوذه المتنامي وطموحاته العسكرية في كردفان.
وفي ذات السياق كشف السافنا عن واقعة التصفية الجسدية المباشرة التي طالت الجنرال عبد الله حسين بعد اتهامه سراً من قبل الدائرة الأمنية المقربة من آل دقلو بالتواصل مع استخبارات الجيش السوداني لترتيب عمليات انسحاب واسعة لقواته من محاور ولاية الجزيرة ومصفاة الجيلي شمال الخرطوم مما عجّل بقرار اغتياله فوراً.
وامتدت يد التصفيات الداخلية بحسب شهادة السافنا في المؤتمر الصحفي لتطال الجناح المدني والسياسي حيث تمت تصفية المستشار السياسي والقانوني حامد علي جراء انتقاداته المكتومة لانتهاكات الميليشيا الواسعة ضد المدنيين العزل وتخوف القيادة العليا من انشقاقه الوشيك وإعلانه الانضمام إلى صفوف الدولة الشرعية علناً في شاشات التلفزة.
ولم تتوقف حملة التطهير العشائري عند هذا الحد بل طالت القائد الميداني ذو الثقل القبلي البارز عيسى أبو زيك الذي تمت تصفيته إثر خلافات حادة حول السيطرة على الغنائم والمسارات اللوجستية وحقول النفط في غرب كردفان ورفضه الصريح لتلقي الأوامر من عائلة دقلو وتفضيله لقرار مجلسه القبلي الخاص.
واختتم القائد المنشق السافنا مؤتمره الصحفي بالخرطوم بالـتأكيد على أن دافعه الأساسي للانشقاق هو رفضه أن يكون جزءاً من محرقة تستهدف تصفية أبناء السودان لخدمة أجندة أسرية ضيقة مشيراً إلى أن الميليشيا باتت تعاني من حالة بارانويا حادة تدفعها لتصفية أي قائد يظهر تراجعاً أو رغبة في السلام.