شاهد الفيديو | أجدادي بنوا السودان والمليشيا باطلة».. الأمير إسماعيل يزلزل الأرض تحت أقدام آل دقلو عقب انسلاخه
زلزال في كردفان.. الأمير إسماعيل ينسف رواية "دولة 56" وينضم للجيش
في فيديو ناري: أمير المسيرية الزرق يعلن انحيازه للجيش ويلقن الأبواق الإعلامية درساً قاسياً في التاريخ
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساحة السياسية والعسكرية في السودان زلزالاً مدوياً عقب ظهور القائد والقيادي الأهلي البارز، الأمير إسماعيل محمد يوسف، في مقطع فيديو ناري ومثير من قلب العاصمة الخرطوم،
معلناً انشقاقه التام والنهائي عن مليشيا الدعم السريع، وموجهاً صفعة تاريخية قاسية لغرف المليشيا الإعلامية التي حاولت طوال الأشهر الماضية اختطاف المكونات القبلية في غرب كردفان لخدمة أجندتها التخريبية.
وظهر أمير المسيرية الزرق وسط حشد من قادة الإدارة الأهلية والمواطنين، موجهاً تحية عسكرية حارة وعلنية إلى القوات المسلحة السودانية وإلى القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
ونسف الأمير في حديثه المشحون بالحماسة الرواية الأساسية التي تتبناها المليشيا حول محاربة ما تسميه “دولة 56″، مؤكداً أن هذه الفرية لن تنطلي على أبناء القبائل الشرفاء الذين يعرفون تاريخهم جيداً.
وقال الأمير إسماعيل محمد يوسف بلهجة قوية وثقة مطلقة: «يروجون بأننا انضممنا إلى دولة 56، وأنا أقول لهم إن جيل 56 هم أجدادي الذين قادوا المعارك واستشهدوا في توشكي، والنهود، وكرري، واليرموك لتأسيس هذا الوطن».
وأضاف متفاخراً بوزنه الاجتماعي والدستوري التاريخي: «أجدادي هم الناظر علي الجلة والناظر محمد حامد شوشو الذين ناضلوا دفاعاً عن تراب السودان، ونحن لا ننضم لأحد بل القبائل هي التي تنضم إلينا لأننا نحن الدولة وأصحاب الأرض».
وتأتي خطوة انضمام الأمير إسماعيل محمد يوسف للجيش في توقيت حساس للغاية، لتشكل ضربة قاضية لخطط المليشيا التجنيدية في جبهات الغرب، وتفتح الباب على مصراعيه أمام انسلاخ جماعي مرتقب لآلاف المقاتلين.
واختتم الأمير كلمته المثيرة بتوجيه الشكر لوكيل ناظر الجبال الغربية أسعد الدندوم ولرجالات الإدارة الأهلية، معلناً عن قيام مؤتمر صحفي ضخم خلال الأيام المقبلة لتعرية كافة الانتهاكات والأكاذيب التي مارستها قيادة المليشيا المتمردة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇