«الجيش الأبيض» يتأهب لبناء نظام ما بعد الحرب.. أداء القسم لـ 3300 ممارس طبي وصحي بالخرطوم
أداء القسم لـ 3300 ممارس طبي وصحي بالخرطوم لمزاولة المهنة
وزارة الصحة تشيد بصمود الكوادر، ومجلس المهن الطبية يعلن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات
متابعات – عاجل نيوز
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم، احتفالية كبرى أدى خلالها 3300 ممارس طبي وصحي القسم القانوني والمهني لمزاولة المهن الطبية والصحية المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن برنامج “النشاط الموحد” الذي ينظمه مجلس المهن الطبية والصحية، .
والذي يضم أكثر من 25 نافذة ومكتباً فرعياً تم تفعيلها داخل وخارج السودان لخدمة الخريجين والممارسين في هذه المرحلة الاستثنائية.
وجرت مراسم الاحتفال في صالة نورماس بمنطقة ود نوباوي العريقة، بحضور رفيع المستوى تقدمه وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر سيد أحمد، .
والمدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف الدكتور محمود البدري، إلى جانب الأمين العام لمجلس المهن الطبية والصحية الدكتور ذكي محمد البشير، .
وممثل الخدمة الوطنية المقدم خالد أحمد، وسط مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الرسمية، الشعبية، والخاصة، وبحضور لافت لأسر وأهالي الممارسين الجدد.
وأكد الدكتور علي بابكر سيد أحمد، ممثل وزير الصحة، في كلمته خلال الحفل، أن الوزارة تضع اللبنات الأساسية لبناء نظام صحي وطني متكامل لما بعد الحرب، يرتكز بصورة أساسية على التغطية الصحية الشاملة.
وأشاد الوكيل بصمود وتضحيات “الجيش الأبيض” والكوادر الطبية والصحية والصيدلانية التي فضلت البقاء والعمل داخل البلاد رغم التحديات الأمنية واللوجستية البالغة، .
موصياً الممارسين الجدد بضرورة الالتزام بالتدريب المستمر وتقديم الخدمة الطبية للمواطن بتجرد ونكران ذات، مستمدين ذلك من قيم الدين وأخلاقيات المهنة الإنسانية.
من جانبه، أثنى الدكتور محمود البدري على الدور البطولي الذي ظلت تضطلع به الكوادر الطبية في مواجهة الأوبئة والأمراض الفتاكة خلال فترة الحرب، .
مؤكداً حرص وزارته على فتح آفاق التدريب والتنسيق التام مع كافة الجهات ذات الصلة لتسهيل مهام الممارسين في المستشفيات والمراكز الصحية بالولاية، مترحماً على أرواح شهداء الحقل الطبي الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الإنساني.
وفي سياق متصل، كشف الأمين العام للمجلس الدكتور ذكي محمد البشير، أن عملية أداء القسم للممارسين الطبيين بالخرطوم شملت بالتزامن كافة النوافذ الخارجية والداخلية للمجلس، .
معلناً عن إدخال أحدث التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات الإدارية واستخراج الرخص المهنية وتقديم الخدمات السريعة للممارسين في شتى أنحاء العالم، بما يضمن رفد المنظومة الصحية بكوادر مؤهلة ومواكبة للطفرات العلمية الحديثة.
وفي ختام الحفل، تعهد ممثل الخدمة الوطنية المقدم خالد أحمد بتذليل وحل كافة العقبات والتحديات التي تواجه الخريجين، مؤكداً أن هذه الدفعة الكبيرة ستشكل إضافة حقيقية وسنداً قوياً لمؤسسات الدولة الصحية والسيادية.