ثمانية أيام متواصلة ومدينة نيالا تعيش تحت نيران القصف الجوي وضربات الطيران الدقيقة لأهداف حساسة
مدينة نيالا تعيش تحت نيران القصف الجوي الدقيق واستهداف مقار اجتماعات قائد المليشيا
الكاتب أيمن شرار يكشف كواليس مغادرة قائد المليشيا للمدينة وتحول اللقاءات السياسية والعسكرية عبر التطبيقات الرقمية
متابعات –عاجل نيوز
أكد تقرير ميداني للكاتب الصحفي أيمن شرار أن ثمانية أيام متواصلة ومدينة نيالا تعيش تحت نيران القصف الجوي وضربات الطيران الدقيقة التي نجحت في قلب موازين المشهد الأمني والعسكري تماماً لصالح القوات المسلحة.
واستهدفت الغارات الجوية المركزة مواقع إستراتيجية من بينها ثلاثة منازل كان يقيم فيها قائد المليشيا حميدتي لإدارة تحركاته، حيث تم تدمير المنزل الذي شهد اجتماعه العسكري الأخير عقب يوم واحد فقط من ظهوره إعلامياً.
وأدت هذه الضربات النوعية المتتالية إلى إرباك خطط قيادات المليشيا وإجبار قائدها على الهروب الفوري من المدينة، في وقت تعيش فيه المقار العسكرية حالة خوف غير مسبوقة جراء تكرار الطلعات الجوية على مدار اليوم بنجاح.
وفرض الواقع الميداني نفسه على وفود الإدارات الأهلية والسياسيين الذين عجزوا عن مقابلة قائد المليشيا بنياَلا، مما دفعهم لتحويل اللقاءات عبر تطبيق زوم بعد سقوط وعود تأمين الأجواء، وتنقله بين المزارع قبل مغادرته للخارج.