عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل،

مستشارة حمدوك السابقة تكسر جدار الصمت وتقاضي شخصاً بتهمة التـ حرش

مستشارة حمدوك السابقة تقاضي شخصاً بتهمة التحرش

 

داليا الروبي تلاحق حسابات وهمية بتهم التشهير والإساءة الجنسية عبر منصات التواصل

 

متابعات –عاجل نيوز 

أعلنت داليا الروبي، مستشارة المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك ومديرة منصة نوار ميديا، عن ملاحقة قانونية رسمية وقيد بلاغات جنائية لدى النيابة العامة والجهات القانونية المختصة ضد أحد الأشخاص.

وأوضحت الروبي أن هذا الشخص يتخفى وراء الشاشات والحسابات الوهمية لتنفيذ عمليات تشهير واسعة، وسب، وإساءة، وتنمر، وتحرش إلكتروني ممنهج يستهدف النساء عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مما جعل مستشارة حمدوك السابقة تتخذ هذه الخطوة القانونية الجريئة لوضع حد صارم لهذه الانتهاكات المستمرة.

وأشارت مستشارة حمدوك السابقة في منشور مفصل على صفحتها الشخصية، إلى أن المتهم استخدم اسمها وصورتها الشخصية وشعار شركتها لنشر اتهامات كاذبة ومهينة ضدها.

وأضافت أن تلك المنشورات شملت اتهامات خطيرة بالخيانة الوطنية، والرشوة، والعمالة لجهات أجنبية، وزعزعة استقرار السودان،.

فضلاً عن إيحاءات وإساءات ذات طابع جنسي وتشويهي هدفها الأساسي النيل من سمعتها ومصداقيتها وإسكات صوتها، مما دفعها لتحريك الإجراءات الجنائية فوراً لضبط الجاني ومحاسبته قانونياً.

وأكدت مستشارة حمدوك السابقة أن اللجوء للقانون بعد سنوات من التشهير يعد واجباً أخلاقياً وضرورة للوقوف مع الحقيقة وعدم الاستسلام لسلوكيات القهر الظالمة، خاصة في ظل ظروف الحرب التي تدمر الضمير والحدود الأخلاقية للمجتمعات.

وشددت على أن خطابات الكراهية، والعنصرية، وإطلاق الإيحاءات الجنسية ضد النساء لا تندرج أبداً تحت بند حرية الرأي بل هي جريمة وضرر حقيقي، مبينة أن قرارها يهدف لوضع حد صارم لحالة سامة واغتيال ممنهج للشخصيات في الفضاء الرقمي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.