عاجل نيوز
عاجل نيوز

كيف حطم العميد ركن عمار صديق جاد الكريم نظريات العلم العسكري بـ 350 جندياً فقط؟

العميد ركن عمار صديق جاد الكريم قائد الفرقة التاسعة المحمولة جوا معركة سركاب

 

كواليس الملحمة العسكرية التاريخية التي قادها بطل الفرقة التاسعة المحمولة جواً في سركاب

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهد التاريخ العسكري السوداني معجزة ميدانية حقيقية سطرها العميد ركن عمار صديق جاد الكريم قائد الفرقة التاسعة المحمولة جواً في معركة سركاب الاستراتيجية.

وفعل القائد البطل أشياء لا توجد في كبرى كتب العلوم العسكرية الحديثة مما عجز المحللون الاستراتيجيون عن تفسيره وفق ثوابت التخطيط التقليدي.

وتعد هذه الملحمة قصة وطنية ملهمة يجب على الشعب السوداني روايتها للأجيال المتعاقبة ليتعلموا منها أسمى معاني الرجولة والجسارة الفدائية.

وتجسد صنيع هذا البطل المغوار كلمات الأنشودة الوطنية الخالدة كرري تحدث عن رجال كالأسود الضاربة التي توثق بسالة الجندي السوداني في أحلك الظروف.

وتمكن القائد الفذ عبر تكتيك مباغت وقوة إرادة لا تلين من قيادة رجاله نحو نصر مؤزر غير موازين القوى في الجبهة الشمالية للعاصمة.

وأثبتت المعركة أن العقيدة القتالية الحية والتخطيط الذكي يتفوقان ميدانياً على الكثرة العددية والعتاد الضخم للعدو في معارك المدن والمناطق الحاكمة.

وحققت القوة التابعة للفرقة التاسعة المحمولة جواً إنجازاً إعجازياً بالقضاء التام على القوة الصلبة للعدو والتي قُدرت بنحو 2800 جندي وضابط بكامل جاهزيتهم.

وشملت التدمير الشامل لنحو 200 عربة قتالية مجهزة بمرتبها الحربي الكامل وسط ذهول المراقبين العسكريين من سرعة وحسم المعركة.

وتجلى الإعجاز في كون القوة الوطنية التي نفذت هذا الهجوم الكاسح لم تتجاوز 350 جندياً باسلًا و17 عربة قتالية فقط.

ونجح الأبطال بقيادة العميد ركن عمار صديق جاد الكريم في إبادة القوة المتمردة بأكملها وبأقل الخسائر البشرية والمادية الممكنة في صفوف القوات المسلحة.

وفرضت القوة الغازية سيطرتها الكاملة على معسكر سركاب الاستراتيجي فاتحة الطريق أمام تأمين جبهة أمدرمان وشمال الخرطوم بشكل حاسم وسريع.

ويظل هذا الانتصار علامة فارقة في سجلات القوات المحمولة جواً وصورة حية للتضحية والفداء من أجل عزة وكرامة تراب الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.