تصريحات بقال في أم درمان تثير غضباً عارماً وسط قادة العمليات العسكرية والمواطنين
تصريحات إبراهيم بقال في أم درمان تثير غضباً عارماً
الناطق باسم قوات العمل يحذر المستسلم من استفزاز مشاعر أسر الشهداء ويدعو لجنة أمن الخرطوم للتدخل الصارم
متابعات – عاجل غير
أثارت جولة وتصريحات إبراهيم بقال في أم درمان تثير غضباً عارماً في الأوساط العسكرية والشعبية عقب ظهوره في مقطع فيديو يتحدث فيه عما وصفها بذكرياته في مواقع شهدت معارك ضارية.
وشن محمد ديدان، الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، هجوماً عنيفاً على بقال، مؤكداً أن ظهوره اليومي في مواقع فقدت فيها القوات المسلحة خيرة رجالها وشهداءها يمثل استفزازاً صارخاً لن تسكت عليه القوات المقاتلة.
ووجه ديدان رسالة شديدة اللهجة إلى لجنة أمن ولاية الخرطوم وقادة الجيش والاستخبارات العسكرية بضرورة وضع حد قاطع لهذه السلوكيات.
وامتدت حالة السخط إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مواطنون وناشطون عن رفضهم القاطع للطريقة التي يتعامل بها بعض قادة التمرد المستسلمين مع الواقع الجديد.
وأوضح مدونون أن عودة قادة المليشيا لحضن الوطن تعد مؤشراً على انهيار التمرد وانتصار الدولة وهو أمر مرحب به، لكن يجب ألا يعني ذلك مكافأة من حمل السلاح أو إعادة إنتاج الألم في وجوه الضحايا.
وشدد المتفاعلون على أن المواقع التي يصفها بقال بـ الذكريات تمثل جراحاً وألماً وقصص تشريد وقهر لآلاف الأسر السودانية التي عاشت الرعب.
وطالبت الأصوات الغاضبة بمراجعة ضوابط التسليم، مؤكدة أن مصلحة الدولة تقتضي إخضاع المستسلمين للمحاسبة والمراجعة والتجريد الكامل من الامتيازات والرتب العسكرية السابقة بدلاً من تركهم يستفزون الجنود والمواطنين.
وحذر ناشطون من خطورة شعور المواطن بغياب العدالة داخل وطنه، مشيرين إلى أن كرامة الشعب ومعنويات الجنود الذين دفعوا الثمن الحقيقي يجب أن تظل الأولوية القصوى
وتوضح الردود المتلاحقة كيف أن تصريحات إبراهيم بقال في أم درمان تثير غضباً عارماً قد يتطور إلى احتقان أمني إذا لم تتخذ السلطات ضوابط قانونية رادعة.