الطيران الحربي السوداني يدمر طائرة شحن بمطار نيالا ويقضي على 13 أجنبياً من مشغلي المسيرات
تدمير طائرة شحن بمطار نيالا ومقتل مشغلي مسيرات أجانب
الضربة النوعية دمرت شحنة عتاد عسكري ضخمة وألسنة اللهب تصاعدت بكثافة فوق مدرج الهبوط
متابعات –عاجل نيوز
نفذ سلاح الطيران الحربي السوداني عملية عسكرية نوعية ناجحة فجراً، أسفرت عن تدمير طائرة شحن عسكرية بالكامل فور هبوطها في مدرج مطار نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأكدت تقارير عسكرية متطابقة أن الضربة الجوية المحكمة شكلت خرقاً استراتيجياً لمنظومة الإمداد اللوجستي التابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، وجاءت بعد رصد استخباراتي دقيق لتحركات الطيران المعادي الذي يحاول اختراق الأجواء السودانية بطرق غير مشروعة لتهريب السلاح.
وأسفرت الضربة الجوية العنيفة عن مقتل 13 خبيراً وفنياً أجنبياً من الجنسيات التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة وتسيير العمليات الحربية المتطورة.
وأوضحت المصادر أن القتلى الأجانب ينتمون لطواقم متخصصة في هندسة وتشغيل الطائرات المسيرة الانتحارية والمسيرات الاستراتيجية، حيث كانوا يتواجدون داخل أرض المطار للإشراف على تفريغ شحنة العتاد العسكري الجديد واستلام الأجهزة اللاسلكية ومنظومات التشغيل الحديثة الملحقة بالشحنة.
وأفاد شهود عيان من الأحياء المحيطة بمطار نيالا بسماع دوي انفجارات هائلة ومتتالية هزت أرجاء المدينة، أعقبها تصاعد كثيف لألسنة النيران وسحب الدخان الأسود التي غطت سماء المنطقة، حيث أمكنت رؤيتها من مسافات بعيدة للغاية نتيجة اشتعال المواد المتفجرة والوقود داخل الطائرة المنكوبة.
وعمدت المليشيا عقب الحادثة مباشرة إلى فرض طوق أمني مشدد حول المطار، بجانب قطع خدمات الإنترنت الفضائي “ستارلينك” بالمنطقة للتعمية على حجم الخسائر الفادحة.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه العملية الدقيقة تبرهن على الكفاءة العالية والدقة الفائقة التي باتت تتمتع بها الدفاعات الجوية وسلاح الجو السوداني في اصطياد وتدمير شحنات الإمداد الخارجي الموجهة للتمرد.
ويؤكد حسم هذه الطائرة عزم الدولة السودانية القاطع على تجفيف كافة منابع الدعم العسكري المهرب عبر المطارات والمنافذ الترابية، وقطع دابر الخطط الرامية لإطالة أمد الحرب وزعزعة استقرار وسلامة المواطنين العزل في إقليم دارفور.