الشاكي في قضية رشان أوشي يخرج عن صمته: القضاء قال كلمته والمسألة رد اعتبار وليست تصفية حسابات
المقدم عبد المطلب يوضح الحقائق القانونية في قضية رشان أوشي
أكد أن القضية ليست ضد حرية الصحافة بل لحفظ كرامته بعد عجز المتهمة عن إثبات ادعاءاتها
متابعات – عاجل نيوز
أرسل الضابط بالقوات المسلحة، المقدم عبد المطلب محمد أحمد، رسالة توضيحية للكاتبة الصحفية سهير عبد الرحيم عبر زاويتها “خلف الأسوار”، كشف من خلالها عن الأبعاد القانونية والخلفيات الحقيقية للحكم الصادر بحق الصحفية رشان أوشي.
وأكد المقدم احترامه الكامل للتجربة الإنسانية والآراء التعاطفية التي طرحتها عبد الرحيم، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية الفصل التام بين العواطف الإنسانية وبين الحقائق والمسوغات القانونية والدستورية التي نظرتها المحكمة وفصلت فيها.
وأوضح المقدم عبد المطلب في رسالته المنشورة أن خطوته باللجوء إلى منصات القضاء السوداني لم تكن تستهدف مهنة الصحافة أو تقييد حرية الرأي والتعبير بأي حال من الأحوال، وإنما جاءت كحق دستوري وقانوني أصيل ضد اتهامات صريحة نُشرت بصورة علنية ومست اسمه وسمعته العسكرية والشخصية بشكل مباشر.
ونفى الشاكي الادعاءات التي حاولت تصوير القضية بأنها تمت بتحريض أو إيعاز من جهات أخرى، مؤكداً أنه تحرك بصفته المتضرر الأول وصاحب الحق القانوني المباشر.
وأشار الضابط إلى أن محكمة الموضوع منحت المتهمة رشان أوشي كامل الفرص القانونية والوقت الكافي للدفاع عن نفسها وتقديم أدلتها، إلا أنها تمسكت بعدم الكشف عن مصدر معلوماتها، وعجزت في الوقت ذاته عن تقديم أي إثبات مادي يدعم صحة الاتهامات التي نشرتها أمام قاضي المحكمة.
وأضاف أن هذا العجز البين عن الإثبات هو ما قاد المحكمة لإصدار حكمها النهائي الذي جرى تنفيذه وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة والمعروفة في مثل هذه القضايا الجنائية.
وفيما يتعلق بالمناشدات حول التسامح والعفو، بيّن المقدم أن التنازل يظل قيمة إنسانية عظيمة، مستدركاً بأن حفظ الكرامة الشخصية والمهنية ورد الاعتبار حق مشروع يكفله القانون لكل مواطن تعرض لضرر علني ومؤثر على مسيرته وحياته.
وختم المقدم رسالته بتأكيد احترامه الكامل للصحفيين المهنيين الشرفاء، معتبراً الكلمة أمانة ومسؤولية كبرى، وجزم بأن القضاء قد قال كلمته الفصل في هذه القضية، وأن ما بين الناس يحكمه ويفصل فيه القانون وحده، بعيداً عن الشائعات وضغوط المنصات الرقمية.