حراك دبلوماسي سري: لقاءات تجمع مسؤولين بريطانيين وأمريكيين بقيادات “المؤتمر الوطني” بتركيا وقطر
لقاء المبعوث البريطاني مع علي كرتي ونافع علي نافع
**العنوان المكمل:** علي كرتي ونافع أبدوا مرونة لفك العزلة بقطع الصلة بالكتائب المسلحة وتسليم مطلوبي الجنائية
**العنوان الرئيسي:** حراك دبلوماسي سري: لقاءات تجمع مسؤولين بريطانيين وأمريكيين بقيادات “المؤتمر الوطني” بتركيا وقطر
**العنوان المهيأ لمحركات البحث (SEO Title):** لقاء المبعوث البريطاني مع علي كرتي ونافع علي نافع
**ميتا ديسكربشن:** كشفت تقارير صحفية عن لقاءات سرية جرت في تركيا وقطر بين المبعوث البريطاني وقيادات المؤتمر الوطني أبرزهم علي كرتي ونافع، ناقشت تنازلات سياسية لفك العزلة الدولية.
**الكلمة المفتاحية:** قيادات المؤتمر الوطني
كشفت مصادر صحفية مطلعة عن كواليس حراك دبلوماسي سري ومكثف تقوده أطراف دولية رفيعة المستوى، في إطار البحث عن مسارات سياسية جديدة لحل الأزمة السودانية المتعثرة.
وأفادت الأنباء بأن هذا الحراك تجسّد في لقاءات غير معلنة جمعت المبعوث البريطاني الخاص إلى السودان، ريتشارد كراو، مع قيادات بارزة في حزب المؤتمر الوطني (الحاكم سابقاً) في كل من تركيا ودولة قطر، لبحث آفاق التسوية السياسية المستقبلية في البلاد.
ونقلت صحيفة “صوت الأمة” أن المسؤول البريطاني عقد جولة محادثات أولى في العاصمة التركية أنقرة مع مجموعة من قيادات الحزب على رأسهم د. نافع علي نافع، قبل أن تمتد ذات اللقاءات إلى العاصمة القطرية الدوحة؛ حيث اجتمع بالأمين العام للحركة الإسلامية، علي كرتي.
وأشارت المصادر إلى أن قيادات الوطني أبدت خلال هذه اللقاءات استعداداً تاماً للانخراط في أي عملية سياسية قادمة، وتعهدت بالتحول إلى حزب مدني بالكامل يقطع صلاته بكافة المجموعات والتشكيلات المسلحة وعلى رأسها “كتيبة البراء بن مالك”.
وحملت اللقاءات مفاجأة مدوية تمثلت في إبداء قيادات المؤتمر الوطني مرونة غير مسبوقة حيال إمكانية تسليم بعض القيادات المطلوبة لدى المحكمة الجنائية الدولية، .
في خطوة تعكس رغبة الحزب في تقديم تنازلات جوهرية لفك العزلة الدولية المفروضة عليه وإعادة تقديم نفسه كلاعب سياسي مقبول في المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، جرت اتصالات غير رسمية بين سياسي أمريكي رفيع والمفكر الإسلامي البارز د. مهدي إبراهيم؛ حيث أوضح المسؤول الأمريكي أنه التقى بخمسة من القادة الإسلاميين في رحلة خاصة استهدفت استكشاف المواقف بعيداً عن القنوات الرسمية للإدارة الأمريكية.
من جانبه، قلل مصدر إسلامي من تأثير العقوبات الأمريكية الأخيرة وتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية.
معتبراً أن هذه الخطوات اتُّخذت بدافع تبادل المصالح المؤقتة بين واشنطن وأبوظبي، وهي مصالح متحركة وقابلة للتغيير طبقاً للمعطيات الميدانية، لافتاً إلى أن لقاءات الحزب امتدت لتشمل مسؤولاً أممياً كبيراً.
وختم المصدر حديثه متهكماً ومشيراً إلى تقاطعات التمويل الدولي لمكتب المبعوث الأممي السابق رمطان لعمامرة من قِبل دول كورية وجديدة، متسائلاً عن الرابط الخفي الذي يجمع رئيس مجلس شورى الحزب، عثمان محمد يوسف كبر، بدولة مثل كوريا الجنوبية، في إشارة تعكس مدى تعقد التداخلات الدولية وراء كواليس الملف السوداني.