سحب عتاد المجموعة 44 | تراجع تكتيكي أم انهيار متسارع عقب الفشل في تحقيق خرق ميداني
الدعم السريع يبدأ سحب عتاده العسكري من جبهة الدلنج
تفكيك المجموعة 44 يمهد الطريق لتعزيز سيطرة الجيش في جنوب كردفان
متابعات –عاجل نيوز
أفادت مصادر ميدانية متطابقة بأن مليشيا الدعم السريع بدأت فعلياً في سحب العتاد العسكري التابع للمجموعة 44 من مواقعها الحالية بمحور الدلنج في ولاية جنوب كردفان.
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة بعد فشل المجموعات المسلحة في تحقيق أي تقدم ميداني ملموس خلال جولات القتال الأخيرة مع القوات المسلحة السودانية بالمنطقة.
وتكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة أضعفت من قدرتها الهجومية.
وأوضحت التقارير الواردة من خطوط المواجهة أن عمليات السحب الحالية تأتي ضمن ترتيبات داخلية تمهيداً لحل المجموعة بشكل كامل ومصادرة آلياتها.
ويعيش قادة الفصائل المحلية حالة من الإرباك الواضح جراء التناقص الحاد في القوة البشرية واللوجستية اللازمة لإدارة المعارك.
ويرى خبراء عسكريون أن تفكيك هذا التشكيل يعكس عمق الأزمة التنظيمية التي تضرب صفوف المليشيا الإقليمية.
ويعتقد مراقبون للمشهد السوداني أن سحب العتاد يمثل دليلاً دامغاً على تراجع المقدرة الدفاعية للمليشيا وفشلها في الحفاظ على المواقع الاستراتيجية.
ويفتح هذا الانسحاب الباب موارباً أمام مسؤولي الجيش السوداني لتعزيز السيطرة الأمنية وتأمين هذا المحور الحيوي الرابط بين المدن.
ويشكل غياب التنسيق الميداني عاملاً حاسماً في تسريع وتيرة التراجع اللوجستي في كردفان.
وينذر تفكيك المجموعة 44 ببداية انهيار أوسع نطاقاً داخل البنية العسكرية لمليشيا الدعم السريع بمختلف المحاور القتالية في البلاد.
وتتأثر القوات المسلحة إيجابياً بهذه التحولات الميدانية التي تضعف قدرة الطرف الآخر على الصمود في وجه الهجمات الجوية والبرية المتواصلة.
وتسعى غرف العمليات بالجيش لاستغلال هذه الثغرات لضمان تحقيق استقرار كامل وحماية المواطنين.