عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

: “القوة الجوالة”.. الكابوس الذي يلاحق المليشيا في جنوب كردفان

العميد الترابي والقوة الجوالة: تفاصيل سحق قوة الدعم السريع في جنوب كردفان

 

تفاصيل العمليات العسكرية النوعية للعميد الترابي في جنوب كردفان

 

متابعات – عاجل نيوز 

في سلسلة من التحليلات الميدانية، يسلط الكاتب محمد ديدان الضوء على التحركات العسكرية النوعية التي تقودها “القوة الجوالة” بقيادة العميد الترابي في ولاية جنوب كردفان. ويصف ديدان هذه القوة بأنها باتت تمثل “كابوساً” حقيقياً للمليشيا،.

مشيراً إلى سلسلة من الكمائن المتحركة التي استهدفت تمركزات المليشيا في عدة مناطق، مما أدى إلى تشتيت قوتها وإلحاق خسائر فادحة في صفوفها وعتادها.

وتشير الروايات الميدانية إلى أن العميد الترابي نجح في استدراج مجموعات قتالية تابعة للمليشيا -تحديداً مجموعات “السليك” والوحدات 115، 116، و117- إلى منطقة عمليات معقدة (مستطيل معرج)، حيث تعرضت هذه القوات لسلسلة من الضربات القوية التي أدت إلى سحق ارتكازاتها والاستيلاء على مركباتها القتالية في معركة استغرقت نحو 20 دقيقة.

وتأتي أهمية هذه العملية كونها استهدفت القوة الضاربة التي كانت تفرض حصاراً على مدينة الدلنج وتستخدم المدفعية الثقيلة ضد المدنيين.

ويؤكد الكاتب أن هذه القوة التي تم سحقها كانت تمثل العمود الفقري لعمليات الدعم السريع في جنوب كردفان، وهي القوة التي تلقت دعماً مالياً ولوجستياً كبيراً من “دويلة” إقليمية دعمت التمرد.

وقد امتدت عمليات القوة الجوالة لتطارد فلول المليشيا حتى تقاطع “طيبة”، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية بالغة، مما يشير إلى تحول جذري في موازين القوى الميدانية لصالح القوات التي تخوض معركة الكرامة.

وفي رسالة واضحة للمليشيا، يختتم محمد ديدان مقاله بالتأكيد على أن “القوة الجوالة” تمتلك زمام المبادرة والقدرة على التحرك في كل مكان، متحديةً بذلك السيطرة الوهمية للمليشيا.

ويشبه الكاتب الحالة النفسية المنهارة لقادة المليشيا بعد هذه الهزائم بحالة التخبط التي يعيشها قادتهم، مؤكداً أن الميدان هو الفيصل في كشف زيف ادعاءات السيطرة التي تروج لها أبواق الدعم السريع، وأن “الجوالة” ستظل تلاحق المليشيا في كافة المحاور.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.