عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح...

الجيش ينفذ عملية “كسر الطوق” بالدلنج.. غنائم نوعية وانهيار في تحصينات المليشيا وحلفائها

عملية الجيش السوداني المباغتة في مدينة الدلنج مايو 2026

 

رعب في صفوف المليشيا.. الجيش يباغت تمركزات الدلنج ويستولي على “قوة ضاربة” من العتاد

 

متابعات –عاجل نيوز 

في ضربة عسكرية خاطفة أعادت رسم خريطة السيطرة في محيط مدينة الدلنج، نفذت القوات المسلحة السودانية عملية مباغتة داخل خطوط الدفاع المتقدمة لمليشيا الدعم السريع في الأطراف الشمالية والغربية للمدينة.

العملية التي اتسمت بالدقة والسرعة، أربكت حسابات المليشيا والقوات المتحالفة معها (قوات الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو)، حيث لم يمهل هجوم الجيش عناصر المليشيا فرصة لتنظيم صفوفهم، مما أدى إلى فرار العشرات منهم تحت وطأة كثافة النيران.

وأكدت المصادر الميدانية أن حصيلة العملية كانت غنيمة 9 عربات قتالية “مدججة” بكامل عتادها وذخائرها، وهي قوة كانت المليشيا تعتمد عليها في تعزيز نقاط ارتكازها ومحاصرة المدينة.

إن هذا التطور لا يمثل مجرد خسارة مادية للمليشيا، بل هو ضربة قاصمة لروحها المعنوية، حيث سادت حالة من الهلع والذعر بين صفوف المتمردين وعناصر “عيال الحلو”، الذين باتوا يدركون أن دفاعاتهم أصبحت مكشوفة تماماً أمام تكتيكات الجيش السوداني الجريئة.

إن التحالف غير المعلن بين المليشيا وحركات التمرد في منطقة جنوب كردفان أثبت هشاشته أمام العمليات المباغتة.

فبعد أن كان المتمردون يراهنون على استنزاف الجيش عبر حرب الاستنزاف، جاءت هذه العملية لتؤكد أن المبادرة الميدانية لا تزال في يد القوات المسلحة، التي تتبع استراتيجية “التطهير الاستباقي”.

إن فقدان 9 عربات قتالية في عملية واحدة يعني فقدان المليشيا لقطاع كامل من القدرة على المناورة في هذه الجبهة الحساسة.

تأتي هذه العملية في توقيت استراتيجي حرج، حيث تحاول المليشيا تجميع قواها لتعويض هزائمها في محاور أخرى.

إن نجاح الجيش في اختراق دفاعات الدلنج يعني أن المنطقة بأكملها أصبحت “منطقة عمليات مفتوحة” للقوات المسلحة، مما يجعل الوجود العسكري للمليشيا فيها تحت طائلة التهديد المستمر.

إن الرعب الذي بثت هذه العملية في أوساط المتمردين يعكس حجم الهوة بين “وهم السيطرة” الذي تروج له المليشيا، والواقع الميداني الذي يفرضه أبطال القوات المسلحة على الأرض.

خلاصة القول: إن عملية الدلنج المباغتة هي رسالة نارية لكل القوى المتمردة؛ بأن الجيش السوداني قد انتقل إلى مرحلة “الحسم التكتيكي” الذي يمزق تحالفات الخيانة قبل أن تبدأ.

إن استعادة العتاد القتالي ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة لإضعاف قدرات المليشيا وتفكيك أطواق الحصار التي تفرضها.

ستظل الدلنج عصية على السقوط، وسيبقى مقاتلو المليشيا وحلفاؤهم في حالة من التوجس الدائم، مدركين أنهم يواجهون قوة لا تعرف الهوادة في استعادة كل شبر من أرض الوطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.