اللواء سر الختم يرفع حالة الاستنفار.. “قبضة حديدية” لتجفيف منابع الجريمة قبل العيد
اللواء سر الختم يطلق صافرة الإنذار: خطة أمنية صارمة لتأمين عيد الأضحى وتصفية بؤر الإجرام
ما وراء الكواليس: الحقائق المسكوت عنها في توجيهات اللواء سر الختم وكيف تستعد الشرطة لتأمين موسم عيد الأضحى.
متابعات –عاجل نيوز
ترأس اللواء شرطة حقوقي سر الختم موسى حمزة، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، اجتماع هيئة القيادة رقم 2 للعام 2026، وذلك لمناقشة الترتيبات الأمنية الجارية وتطوير الأداء الميداني.
وتناول الاجتماع محاور حيوية شملت تقييم تنفيذ القرارات السابقة، وسير العمل في المشروع الزراعي بأمدرمان، بالإضافة إلى إجازة لائحة صندوق التكافل الاجتماعي.
كما كان الملف الأمني المتعلق بتأمين فترة عيد الأضحى المبارك حاضراً بقوة، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الدوريات وانتشار القوات للحد من أي تفلتات أو ظواهر سالبة.
تطوير الأداء الأمني والاستخباري
أكد اللواء سر الختم خلال الاجتماع على أهمية الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل الأمني القائم على تفعيل الجهد الاستخباري النوعي، موجهاً بضرورة تجفيف منابع الجريمة قبل وقوعها.
وأشاد سيادته بالأداء المتميز لشعبة العمليات الفيدرالية التي حققت ضبطيات نوعية ساهمت في استرداد المنهوبات وتفكيك شبكات إجرامية منظمة.
كما وجه بضرورة تسريع الإجراءات القانونية المتعلقة بالبلاغات الجنائية في المكاتب الولائية، مشدداً على أهمية سرعة تقديم المتهمين للمحاكمات لضمان تحقيق العدالة الناجزة وردع المخالفين.
التدريب والشراكة مع المجتمع
تناول الاجتماع ضرورة مواكبة التطور المتسارع في أساليب الجريمة من خلال تكثيف برامج التدريب المستمر لقوات الشرطة وتحديث أساليب التحري.
وشدد مدير المباحث الجنائية على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية، مؤكداً أن المواطن يظل خط الدفاع الأول في العملية الأمنية.
ودعا سيادته إلى فتح قنوات تواصل دائمة مع المجتمع لإشراكهم في جهود كشف الجرائم، مع استمرار التنسيق الوثيق مع القوات النظامية الأخرى لتوحيد الجهود بما يضمن بسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.
يمثل هذا الاجتماع خطوة استراتيجية في إطار ترتيب البيت الأمني الداخلي للمباحث الجنائية، حيث تسعى القيادة إلى موازنة الأداء الميداني مع التطوير الإداري والتقني.
إن التركيز على تأمين موسم عيد الأضحى وتطوير العمل الاستخباري يعكس استجابة حقيقية للتحديات الأمنية التي تفرضها المرحلة الحالية.
ومع التوصيات التي خرج بها الاجتماع، تضع المباحث الجنائية نفسها في حالة تأهب قصوى لتعزيز الاستقرار وحماية الممتلكات ومكافحة الجرائم المستحدثة كالابتزاز والانتحال.
في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، هل ستنجح المباحث الجنائية في موازنة الأدوار بين تأمين المواسم والمناسبات وبين مهامها اليومية في مكافحة الجرائم التقليدية والمنظمة؟