في خطوة لتعزيز الصف الوطني.. الحركة الشعبية (منصة التأسيس) تعلن اندماجها مع حركة العدل والمساواة
تحالف استراتيجي: الحركة الشعبية (منصة التأسيس) تنضم إلى حركة العدل والمساواة
الفريق أحمد إدريس إبراهيم: الاندماج يهدف لتوحيد الجهود الوطنية الداعمة للدولة السودانية في معركة الكرامة
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة ذات دلالات استراتيجية لتوحيد القوى الوطنية، أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) انضمامها الكامل إلى حركة العدل والمساواة السودانية.
ويأتي هذا القرار، الذي أعلنه الفريق أحمد إدريس إبراهيم، في إطار المساعي الجارية لتوحيد المكونات السياسية والعسكرية الداعمة للدولة السودانية والمؤيدة لمسار القوات المسلحة في معركة الكرامة.
سياق الاندماج:
يعد هذا الفصيل أحد المكونات البارزة للحركة الشعبية، وكان يقوده سابقاً خميس جلاب، الذي يقبع حالياً في معتقلات مليشيا الدعم السريع.
وقد شهدت الفترة الأخيرة انتقال القيادة إلى الفريق أحمد إدريس إبراهيم، الذي دفع بهذا التوجه نحو الاندماج، معتبراً إياه خطوة ضرورية لمواجهة التحديات الوجودية التي تهدد الدولة السودانية.
أهداف الخطوة:
يُنظر إلى هذا الاندماج على أنه تعزيز لكتلة القوى الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، والتي تتبنى مواقف واضحة ومساندة لمؤسسات الدولة السودانية في وجه التمرد. ويسعى الطرفان (الحركة الشعبية ومنصة التأسيس وحركة العدل والمساواة) من خلال هذا التقارب إلى:
توحيد المرجعية السياسية: لضمان موقف تفاوضي وعسكري موحد في المرحلة المقبلة.
إعادة ترتيب الصفوف: لضمان فاعلية أكبر في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في المناطق التي شهدت اضطرابات بسبب الحرب.
تجاوز التشرذم: إرسال رسالة مفادها أن القوى الوطنية السودانية تتجه نحو التكتل بدلاً من التفتت، وذلك للعب دور فاعل في ترتيبات ما بعد الحرب.
ويعكس هذا الإعلان تحولاً ملحوظاً في خارطة التحالفات السياسية والعسكرية في السودان، حيث تهدف هذه الخطوة إلى خلق جبهة وطنية عريضة قادرة على التأثير في مجريات الأحداث الميدانية والسياسية، وتأكيد شرعية الدولة في مواجهة مشاريع التفكيك.