في تطور خطير وتجاوز للأعراف.. مليشيا الدعم السريع تختطف 5 من أطفال القائد “السافنا”
اختطاف أطفال السافنا علي رزق الله الدعم السريع 2026
الناشط أيمن شرار أكد اقتيادهم من إثيوبيا وحمل عائلة دقلو المسؤولية الكاملة عن سلامتهم
متابعات – عاجل نيوز
أقدمت مليشيا الدعم السريع المتمردة، في تطور ميداني وإنساني بالغ الخطورة يعكس تجاوزاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين والوجدان الأخلاقي، على اختطاف خمسة أطفال (ثلاث بنات وولدان) من أبناء القائد العسكري المعروف، العقيد علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”؛ .
وسط اتهامات مباشرة وموثوقة جرى توجيهها لـعائلة آل دقلو المتمردة بـالوقوف المباشر خلف هذه الجريمة النكراء بـالبلاد.
وفجّر الناشط والحقوقي الدارفوري البارز، أيمن شرار، في تصريحات حاشدة جرى تداولها اليوم السبت، تفاصيل الواقعة؛ مبيناً أنه جرت ممارسة ضغوط مكثفة وقسرية على والدة الأطفال لـترحيلهم من مقر إقامتهم بـالمملكة العربية السعودية إلى دولة إثيوبيا، .
وقبل أن ينقطع أثرهم تماماً بـالعاصمة أديس أبابا ويُعلن عن اختفائهم؛ في توقيت تزامن مع سفر والدهم (السافنا) إلى السودان لترتيب مهام ميدانية، قبل أن يعود بـصورة عاجلة إثر تلقيه النبأ الصادم.
وشدد شرارة على أن هذه القضية لا تحتمل الصمت أو المواراة من قِبل المنظمات الحقوقية، معتبراً نقل الخلافات العسكرية والسياسية إلى دائرة الأطفال والنساء يمثل انحداراً أخلاقياً وابتزازاً رخيصاً لا يمكن تبريره تحت أي ظرف؛.
لافتاً إلى أن الحادثة لا تُقرأ كـجريمة معزولة استهدفت أسرة بعينها، بل هي رسالة ضغط عسكرية وسياسية واضحة تتجاوز شخص السافنا لـتستهدف وعاء ومكون قبيلة “المحاميد” بـصورة أوسع، مما يفتح أبواباً لـلفتن القبلية بـالمنطقة.
وأكد الناشط الدارفوري أن الخلافات العسكرية لها ساحاتها وميادينها المعروفة، وأن الأطفال خط أحمر وليسوا طرفاً في الصراع، مطالباً بـإظهار أطفال العقيد “السافنا” فوراً، وطمأنة ذويهم على سلامتهم الجسدية، وإعادتهم دون قيد أو شرط؛.
مع تحميل “عيال دقلو” المسؤولية الجنائية والقانونية الكاملة عن حياتهم؛ وموضحاً أن بيوت الناس ليست ساحة لـتصفية الحسابات الشخصية، ومن يدخل الأطفال في أتون الحرب يفتح باباً واسعاً من الغبن لن يُغلق بـسهولة بـالبلاد.