مدير مختبر ييل: شل 30% من خطوط الإمداد الإماراتية ينهي مليشيا (الجنجويد) بـالسودان
ناثانيال ريموند جامعة ييل إمداد الإمارات الدعم السريع 2026
ريموند أكد لـ”دروب سايت” أن هدفها الخرطوم والمفاوضات غطاء والممول “صندوق أبوظبي”
متابعات – عاجل نيوز
أدلى مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بـجامعة ييل الأمريكية العريقة، ناثانيال ريموند، بـتصريحات دولية وأكاديمية بالغة الأهمية لـمنصة “دروب سايت” الإعلامية، اليوم السبت؛ .
نسفت بـالوقائع والتحليلات الفنية ما حاولت قوى إقليمية لـأعوام طمس الحقائق حوله بـالمنطقة، واضعةً يدها بـدقة على مكامن الهشاشة العسكرية لـمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وآليات حسم الصراع بـالبلاد.
وأكد ريموند، في إفادته الاستراتيجية بـالبلاد، أن خطوط إمداد المليشيا المتمردة تتميز بـهشاشة بالغة، جازماً بـأن تعطيل ونقض نسبة 30% فقط من هذه الخطوط اللوجستية القادمة بـشكل مباشر من دولة الإمارات—وليس بالضرورة تدميرها بـالكامل—سيعني بـالفعل النهاية الحتمية لـمليشيا الجنجويد بـالمنطقة؛ .
وأوضح الخبير الأمريكي أن هذه المليشيا تمثل قوة هجومية بـالكامل تعتمد حصرياً على الأفراد بـسيارات التاتشر والطائرات المسيرة، .
فإذا ما فقدت القدرة على الإمداد والمناورة لن تستطيع الدفاع عن مواقعها الاستراتيجية حتى في نيالا أو الجنينة، كاشفاً أن مصدر التمويل والركيزة الأساسية لـتحركاتهم هو “صندوق الثروة السيادي” لـإمارة أبوظبي بـالبلاد.
ونوّه مدير مختبر جامعة ييل، إلى أن مليشيا الدعم السريع تستغل طاولة المفاوضات والاجتماعات الدولية كـمجرد غطاء سياسي ومناورة لـمواصلة ارتكاب الفظائع، والانتهاكات،.
وإعادة التموضع الميداني بـالمنطقة، حيث لا تسعى لـأي تسوية عسكرية حقيقية بـسبب إصرار قادتها على هدفهم الرئيسي المتمثل في محاولة استعادة العاصمة الخرطوم وهزيمة الجيش السوداني؛ .
ولفت ريموند إلى أن قيادة القوات المسلحة السودانية تعي هذه الخدع بـبصيرة، ولن تدخل في أي هدنة إنسانية تمنح المتمردين فرصة لـكسب الوقت، .
مشيراً إلى أن نهاية الحرب لن تتأتى عبر المسار التفاوضي بـمفرده وإنما بـجعل خط الإمداد أكثر ضعفاً عبر الضغط الدولي المعزز على المصالح التجارية لـأبوظبي بـالبلاد.
وطرح ناثانيال ريموند رؤية مبتكرة لـتفعيل الضغط الشعبي والعالمي، مبيناً أن مواقف تضامنية من نجوم ومشاهير دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) لـذكر مأساة السودان والضغط لـتجميد الشراكات الإماراتية الرياضية والاستثمارية،.
قد تصنع وتحدث أثراً سياسياً واقتصادياً ضاغطاً يفوق ما عجزت عن تحقيقه الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية لـسنوات؛.
وسط إشادات واسعة من الأوساط الوطنية بـالبلاد بـهذه الشهادة الأكاديمية الشجاعة التي تعري أبعاد المؤامرة، وتدعم خيارات الشعب والالتفاف حول الأجهزة النظامية لـبسط الاستقرار وصون السيادة وبسط هيبة القانون بـالبلاد.