موسكو تكشف موقف قاعدتها البحرية في السودان وتدعو لـحوار شامل بـالبلاد
توضح مصير قاعدتها البحرية في السودان وموقفها من النزاع*
زاخاروفا تؤكد أن الاتفاقية وُقعت في 2020 ولم تُصادق لـغياب الهيئة التشريعية بـالعاصمة
متابعات – عاجل نيوز
أوضحت المتحدثة الرسمية بـاسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في إفادة صحفية ودبلوماسية صدرت اليوم الأحد 24 مايو 2026، .
الموقف الراهن لـبلادها من اتفاقية إنشاء نقطة الدعم المادي والتقني التابعة لـلبحرية الروسية على الساحل السوداني بـالمنطقة.
وجزمت زاخاروفا بـالبلاد، بأن الاتفاقية المتعلقة بـتأسيس المركز البحري جرى توقيعها رسمياً في عام 2020، بيد أن الوثيقة لم تدخل حيز التنفيذ أو المصادقة اللوائحية حتى الآن؛ نظراً لـغياب الهيئة التشريعية القائمة والبرلمان بـالسودان منذ عام 2019، .
وبـناءً على ذلك لم تباشر موسكو أي أعمال إنشائية أو عملية بـالميدان. وأشارت المتحدثة إلى عمق العلاقات التاريخية والمشتركة بـين البلدين بـمناسبة مرور 70 عاماً على التبادل الدبلوماسي، .
مؤكدةً أن روسيا تتعاون بـشكل مباشر ووثيق مع القيادة السودانية المعترف بها دولياً والمتمثلة في مجلس السيادة الانتقالي بـالعاصمة.
وأعربت الدبلوماسية الروسية عن قلق بلادها البالغ جراء استمرار الأعمال العدائية والصراعات بـالمنطقة، لاسيما بـالمحاذاة مع الحدود التشادية، محذرةً من خطر حقيقي بـامتداد النزاع نحو دول الجوار الإقليمي بـالميدان؛.
وجددت زاخاروفا دعوة موسكو الإستراتيجية لـوقف الأعمال القتالية فوراً واستئناف الحوار السوداني الداخلي بـمشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية بـالبلاد، .
معبرةً عن أسفها لـتعدد المبادرات الدولية وتنافسها دون تحقيق نتائج ملموسة، ومشددةً على محورية أن تضطلع الأمم المتحدة بـالدور المركزي لـبلورة تسوية سلمية تحافظ على سيادة ووحدة تراب الوطن بـالبلاد.
ولاقى الموقف الروسي المعلن أصداءً سياسية واهتماماً واسعاً بـين الفعاليات الدبلوماسية بـالبلاد، التي رأت فيه تأكيداً على شرعية مؤسسات الدولة بـالميدان؛ .
وسط تشديد المكونات الوطنية على أهمية الالتفاف خلف الخطط السيادية، وتماسك الجبهة الداخلية، وبسط هيبة القانون والنظام لـردع كافة المخططات التخريبية، وصون استقرار وأمن ربوع السودان كافة بـالبلاد.