مصادر تكشف عن تجنيد حركة “سليمان صندل” لمئات الأطفال من مخيمات النازحين بـجنوب دارفور.
تجنيد الأطفال في جنوب دارفور وحركة العدل والمساواة.
تصاعد المخاوف الحقوقية من استغلال القصر في الصراعات المسلحة بـإقليم دارفور
كشفت أربعة مصادر متطابقة من ولاية جنوب دارفور، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، عن عمليات تجنيد واسعة النطاق لأطفال قاصرين تقوم بها حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة سليمان صندل؛
حيث أفادت المصادر بأن المئات من الأطفال من مناطق البلدات ومخيمات النازحين قد تم استقطابهم تمهيداً لـالدفع بهم إلى مناطق العمليات القتالية لـمؤازرة قوات الدعم السريع بـالميدان.
أوضحت التقارير الواردة من مدينة نيالا، أن هذه التحركات تأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من هشاشة أمنية بالغة، مما سهل استغلال الظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي يمر بها النازحون لـحشد هؤلاء الأطفال في صفوف الحركة،.
وهو ما أثار حالة من السخط الشعبي والقلق الكبير بـين المنظمات الحقوقية والأسر التي تخشى على مصير أبنائها في أتون الحرب المستعرة بـالمنطقة.
تُعد هذه الخطوة، في حال تأكيدها، انتهاكاً صارخاً لـكافة القوانين والأعراف الدولية التي تحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، وتضع المسؤولية القانونية والأخلاقية على عاتق قيادة الحركة في ظل هذه التطورات الميدانية؛ .
وسط مطالب بـتدخل عاجل من الجهات الأممية والمجتمعية لـإيقاف هذه الممارسات وحماية حقوق الأطفال الذين يمثلون ضحايا هذا الصراع في ربوع دارفور بـالميدان.
تتواصل الأصداء المنددة بـهذا التطور الخطير بـين الفعاليات الوطنية، التي تشدد على ضرورة تماسك المجتمع ورفض كافة أشكال الاستقطاب القسري لـالفئات الضعيفة، .
مع دعوات قوية بـبسط هيبة القانون، والالتفاف القومي لـحماية مستقبل أجيال الوطن من التورط في آلة القتال العبثية التي مزقت نسيج البلاد بـكافة أقاليمها في المنطقة.