حول لقاءات المبعوث الأممي في نيروبي: تضارب الأنباء ومساعي بناء الجبهة المدنية
بيكا هافيستو المبعوث الأممي والسودان لقاءات نيروبي
تفاعلات سياسية حول دور المبعوث الأممي بيكا هافيستو ومسارات الحل في السودان
متابعات – عاجل نيوز
تشهد الساحة السياسية السودانية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بقيادة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، .
الذي كثف من لقاءاته الإقليمية والدولية في نيروبي، وذلك في إطار مساعي المنظمة الأممية لـتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى السياسية السودانية لـإنهاء الأزمة الراهنة.
أثارت اللقاءات التي أجراها هافيستو مؤخراً جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، خاصة حول طبيعة الأطراف التي التقاها، حيث تشير التقارير الميدانية إلى أن المبعوث الأممي أجرى مشاورات مع طيف واسع من الفاعلين السودانيين بمختلف توجهاتهم السياسية،.
بهدف بناء أرضية مشتركة لـعملية سياسية شاملة؛ وقد أكد هافيستو في سياق تصريحاته العامة على أن “استبعاد أي قوى من الترتيبات الانتقالية المستقبلية يظل موضوعاً خاضعاً للنقاش”، .
مع التركيز على أن المطلب الجوهري الذي يجمع عليه الفرقاء هو ضرورة إنهاء الحكم العسكري والتحول نحو نظام مدني ديمقراطي.
يرى مراقبون أن التحركات الأممية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى الأمم المتحدة لـإعداد مجتمع مدني أكثر فاعلية وقدرة على لعب دور محوري في مستقبل البلاد السياسي،.
وذلك بالتزامن مع تواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك المبعوثين الأميركيين والفاعلين في الرباعية والخماسية الدولية،.
لـضمان توحيد الرؤى والضغط نحو الوصول إلى توافق وطني ينهي حالة الصراع المستمرة بـالميدان.
تظل التحديات أمام هذه التحركات كبيرة، في ظل استمرار الحرب وتباعد المواقف حول طبيعة المرحلة الانتقالية ومشاركة القوى السياسية؛.
ومع ذلك، تؤكد البعثة الأممية أن التواصل المفتوح مع كافة المكونات السودانية هو السبيل الوحيد لـتجاوز الأزمة، مع التزامها بـعدم تبني أجندات إقصائية،
وتأكيدها على أن الحوار الوطني هو المخرج الأساسي لـضمان عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع السودان كافة في المرحلة القادمة بـالميدان.