متابعات – عاجل نيوز
الخرطوم – أكد مني أركو مناوي رفضه لأي تسوية سياسية وصفها بـ”الشكلية” تمنح الشرعية للجهات المتورطة في الجرائم والانتهاكات، مشددًا على أن السلام الحقيقي يجب أن يقوم على العدالة وصون كرامة المواطنين والحفاظ على وحدة السودان.
وقال مناوي، خلال كلمة بمناسبة عيد الأضحى، إن أي عملية سياسية ناجحة لا بد أن تستند إلى مبادئ ثابتة تحمي سيادة البلاد وتمنع التدخلات الخارجية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا لمواجهة التحديات التي تعصف بالسودان.
وشدد حاكم إقليم دارفور على ضرورة عودة المواطنين إلى مناطقهم، وخروج المظاهر المسلحة التابعة لقوات الدعم السريع من المدن، إلى جانب تحقيق العدالة ومحاسبة كل المتورطين في الانتهاكات والجرائم التي شهدتها البلاد خلال الحرب.
وأشار مناوي إلى أن احترام إرادة السودانيين ومنحهم الحق الكامل في تقرير مستقبلهم يمثلان أساس أي مشروع سياسي عادل، داعيًا إلى بناء دولة تقوم على المساواة بين جميع السودانيين دون تمييز.
وأضاف أن الواقع الراهن يفرض على القيادات والقوات والشعب السوداني التحرك بصورة عاجلة ومسؤولة من أجل استكمال ما وصفها بـ”معركة الكرامة”، والعمل على استعادة السيطرة الكاملة على أراضي البلاد وتعزيز الاستقرار.
كما أكد أن حجم التحديات الحالية يتطلب وحدة الصف وثبات الموقف والعمل المشترك دفاعًا عن سيادة السودان وأمنه، حتى يعود الوطن “حرًا وآمنًا بإرادة أبنائه”، مترحمًا على أرواح القتلى الذين سقطوا خلال النزاع.