بيان من إتحاد دار حامد … تفاصيل مثيرة مجـ زرة دامية تهز قرى غرب بارة.. عشرات القـ تلى بينهما عريسين
بيان يتهم الدعم السريع بارتكاب مجزرة في كردفان
بيان لقبيلة سودانية يتحدث عن هجوم عنيف استهدف قرى مدنية وسط تصاعد التوترات الأمنية.
متابعات – عاجل نيوز
اتهم الاتحاد العام لأبناء عموم مناطق دار حامد قوات الدعم السريع بتنفيذ هجوم مسلح وصفه بـ”الدامي” استهدف عدداً من القرى السكنية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد بالمنطقة.
وقال الاتحاد، في بيان صدر عن مكتبه التنفيذي الخميس، إن قوة مسلحة تستقل أكثر من 20 عربة دفع رباعي هاجمت صباح اليوم قرى “المرّة” و”أم سعدون الشريف” و”الرضة”، مستخدمة أسلحة ثقيلة، الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 30 شخصاً، إلى جانب عدد كبير من المصابين.
وأضاف البيان أن سكان المناطق المستهدفة تصدوا للهجوم بإمكانات محدودة، قبل أن تصل تعزيزات من أبناء القبيلة في المناطق المجاورة، ما ساهم – بحسب البيان – في إجبار القوة المهاجمة على الانسحاب بعد مواجهات عنيفة.
وأشار الاتحاد إلى أن الأوضاع الأمنية لا تزال متوترة في المناطق المستهدفة، محذراً من احتمالات تصعيد جديد قد يقود إلى مزيد من التدهور الأمني والإنساني.
ودعا البيان أبناء دار حامد إلى “الفزع” ومساندة القرى المتضررة، كما ناشد الجهات العسكرية والأمنية الرسمية التدخل العاجل لدعم المدنيين وحماية القرى من الهجمات المسلحة.
كما طالب أبناء المنطقة الموجودين خارج السودان بتقديم الدعم المادي والإنساني للأسر المتضررة، في ظل الظروف الأمنية والإنسانية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على استمرار التنسيق مع قيادات الإدارة الأهلية لمتابعة تطورات الأحداث واحتواء الأزمة.
وكانت مليشيا الدعم السريع قد نفذت أمس مجـ زرة بشرية بكل ماتحمله الكلمة من معني أدت إلى قُتل نحو 30 مدنياً، بينهم عريسان، وأصيب آخرون في هجوم مسلح استهدف عدداً من القرى الواقعة غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان.
وبحسب الإفادات، فإن قوة مسلحة مدججة بالأسلحة الثقيلة تتبع للمليشيا هاجمت، الخميس ثاني أيام عيد الأضحى، قرى “المرة” و”أم سعدون الشريف” و”الرضة”، ما أدى إلى اندلاع مواجهات قبل انسحاب القوة المهاجمة عقب تصدي الأهالي.
وأكدت مصادر محلية أن الهجوم تزامن مع مناسبة زواج في قرية “المرة”، الأمر الذي أدى إلى مقتل عريسين وعدد من المدنيين الذين كانوا يشاركون في الاحتفال، إلى جانب سقوط جرحى متفاوتي الإصابات.
وفي أول رد فعل، وصف الاتحاد العام لأبناء عموم دار حامد ما جرى بأنه “جريمة ضد الإنسانية تقارب الإبادة الجماعية”، محملاً قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم.